تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي

تقارير سياسية

قضايا اقتصادية

ثقافة وفنون

السوريون في المهاجر

بحوث ودراسات

تحقيقات

قضايا قانونية

تقارير سياسية

حوارات

مقالات الرأي

[newsletter-pack newsletter=”267″ style=”default” si_style=”default” title=”” show_title=”0″ icon=”” heading_color=”” heading_style=”default” title_link=”” bs-show-desktop=”1″ bs-show-tablet=”1″ bs-show-phone=”1″ css=”” custom-css-class=”” custom-id=””]

المقالات الحديثة

الوطنية السورية.. ما مرتكزاتها التي تجعلها يقيناً لدى كل السوريين؟

إذا قلنا إن سوريا واحدة ينبغي أن يتبادر إلى الذهن سؤال رئيس: ما الذي يجمع كل السوريين؟ قبل كل شيء الهوية الوطنية لأي شعب هي عقد اجتماعي بين مكوناته، سواء كانت هذه المكونات سياسية أم تنتمي إلى بنى أخرى. العقد الاجتماعي هو الجامع

تحالف مكة الدفاعي.. الدرع الإسلامي الذي تحتاجه سوريا

من أهم منجزات الزلزال الجيوسياسي الذي حدث في المنطقة بعد السابع من أكتوبر (حتى الآن) هو انتصار الثورة السورية وإسقاط نظام الأسد، وقد أكون غير مبالغٍ إذا قلت إن إسقاط ذلك النظام بما مثّله خلال العقود الستة الماضية هو أكبر متغيّر يحدث في

لا وطنية حقيقية دون دولة المواطنة والحريات

عندما يتعرض وطن ما لانهيار شامل، فإنّ الدمار لا يقتصر على المباني والطرقات والخدمات الأساسية فقط، لكنه ينفذ إلى أعمق نقاط النفس البشرية، متسبباً تشويه الوعي الجمعي والروابط الإنسانية التي كانت تجمع الناس تحت مظلة واحدة. حاولت في كتابي

الوطنية والمواطنة والمواطن والوطن

عنوان واسع بدلالاته، متشعب بمفاهيمه، لأنه هو كذلك فعلاً، ولقد جاءت كلمة الوطن في الآخر، وذلك لأنه لا وطن فعلاً إلا إذا تحقق وجود الذي ورد ذكره قبله. وفي الواقع، إن سورية الجديدة وجدت نفسها في أزمة وطنية! كيف وماذا يعني ذلك؟ أولاً: إن

الوطنية قاعدة للتطور والاحترام

1- الوطنية الوطنية السورية كانت ولا تزال "وهما سياسياً" لم تترسخ بعمق في النفوس السورية منذ سايكس/بيكو اللعينة حتى اليوم. والوطنية عامة هي تعبير جميل تعني أن المرء على استعداد للتضحية بنفسه فداء للوطن. ولكن على الجهة الأخرى،