تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي

تقارير سياسية

قضايا اقتصادية

ثقافة وفنون

السوريون في المهاجر

بحوث ودراسات

تحقيقات

قضايا قانونية

تقارير سياسية

حوارات

مقالات الرأي

[newsletter-pack newsletter=”267″ style=”default” si_style=”default” title=”” show_title=”0″ icon=”” heading_color=”” heading_style=”default” title_link=”” bs-show-desktop=”1″ bs-show-tablet=”1″ bs-show-phone=”1″ css=”” custom-css-class=”” custom-id=””]

المقالات الحديثة

سورية الجديدة تستطيع إعمار وبناء وترقية ذاتها بقدراتها الذاتية ولكن بشروط

لم نقل تعبير سورية الجديدة ترفاً أو لغواً أو حشواً في الكلام بل نقصد دولة حقيقية وعريقة وبمنطلقات راسخة ومسار صحيح. ولم يقتصر حديثنا على الإعمار وإعادة الإعمار باعتباره الحاجة الملحة والضرورة الأولية للشعب السوري بعد حرب تدميرية شنّها

وتبقى حزازات النفوس*

حميدة.. تعالي يا بنتي دخلتْ.. فنهضَ فارداً ذراعيه.. أسرعتْ نحوه وعانقته..، صرختْ.. أفلتَ منها وولى مسرعاً تاركاً الخنجر مغروساً في أحشائها. انحنت ْمتألمة وهي تقبض على وديعته، وراح الدم يلوّث ثيابها، فتقدّمتُ ونزعتُه، تراخت رجلاها

ضرورة تعميق الاعتدال السياسي في بنية السلطة

الاعتدال السياسي هو الضمانة الحقيقية لبناء الدولة واستعادة سوريا لمكانتها ليست السلطة في أي دولة كتلة صلبة متجانسة بل هي فضاء سياسي تتفاعل داخله اتجاهات متعددة تتباين في رؤيتها للحكم وإدارة الدولة وصياغة مستقبلها وفي المراحل الانتقالية

لا دولة بلا عدالة: المحاكمات التي تحدد مستقبل سوريا

في الأيام الأخيرة، تابع السوريون مشاهد لم يتخيل كثيرون أنهم سيرونها يوماً. وجوه كانت لسنوات ترمز إلى السلطة المطلقة، أصبحت تقف بثوبها المخطط أمام العدالة. أحمد حسون، وعاطف نجيب، ووسيم الأسد، وغيرهم، لم يعودوا أسماءً بعيدة عن المساءلة.

الاستثمار في سوريا.. شهادة ثقة بمستقبل الدولة السورية

عندما تتجه أنظار المستثمرين نحو دولة خرجت لتوها من سنوات طويلة من الحرب، فإن الخبر الحقيقي لا يكون حجم الاستثمارات، مهما بلغت مليارات الدولارات، بل الرسالة السياسية والاقتصادية التي يحملها هذا التحول. فالاستثمار بطبيعته لا يعرف

التصعيد الإسرائيلي في سوريا: بين ضرورات الأمن وحسابات بقاء نتنياهو

لم يُخفِ الإسرائيليون خسارتهم الكبرى بسقوط نظام الأسد، رغم أنّ الأسد الهارب شرّع كل الأبواب لاحتلال إيراني لسوريا، بل إنه كان يُقدّم نظامه على أنه جزء من محور (المقاومة) الذي تقوده إيران ضدّ إسرائيل، وبنى نظام الأسد، منذ وصول حافظ الأسد