تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي

تقارير سياسية

قضايا اقتصادية

ثقافة وفنون

السوريون في المهاجر

بحوث ودراسات

تحقيقات

قضايا قانونية

تقارير سياسية

حوارات

مقالات الرأي

[newsletter-pack newsletter=”267″ style=”default” si_style=”default” title=”” show_title=”0″ icon=”” heading_color=”” heading_style=”default” title_link=”” bs-show-desktop=”1″ bs-show-tablet=”1″ bs-show-phone=”1″ css=”” custom-css-class=”” custom-id=””]

المقالات الحديثة

من هرمز إلى بكين: كيف تعيد أزمات الشرق الأوسط رسم خريطة النظام الدولي؟

على مدى أكثر من ثلاثة عقود، بدا العالم وكأنه يتحرك ضمن معادلة سياسية شبه ثابتة: الأزمات الكبرى تُناقش في العواصم الإقليمية، لكنها تُدار في نهاية المطاف من واشنطن. فمن حرب الخليج الأولى إلى غزو العراق، ومن ملفات الطاقة إلى ترتيبات الأمن

الفرات لم يفض… بل أُفيض

لسنوات، كان السوريون يخشون أن يجف الفرات. اليوم، يخشون أن يفيض، والمفارقة أن العامل الحاسم في الحالتين ليس الطبيعة وحدها، بل القرار الذي يُتخذ عند بوابات السدود شمالاً. هذا العام، ومع امتلاء بحيرات السدود التركية تحت ضغط موسم مطري وثلجي

سوريا على طاولة الكبار: ماذا تريد مجموعة السبع من دمشق؟

تحمل دعوة سورية للمشاركة في مؤتمر مجموعة السبع في باريس أبعاداً تتجاوز الرمزية السياسية، خاصة في ظل التحولات المتسارعة التي تشهدها المنطقة، من التوتر المتصاعد بين الولايات المتحدة وإيران، إلى المخاوف الدولية المتعلقة بأمن الطاقة ومضيق

حين يصبح الحاكم صنماً، تبدأ الدولة بالسقوط

ليست كل الهزائم تأتي من خلف الحدود ولا كل الأخطار تحمل راية عدو خارجي، أحياناً يكون الخطر الحقيقي نابعاً من الداخل يتسلل بهدوء عبر ثقافة النفاق وتزييف الوعي وصناعة الأصنام البشرية تحت عناوين براقة مثل القائد الخالد والمسؤول المعصوم، وهنا

متلازمة الخوف والسُّلطة

على مرّ العُصور اعتمدت السُّلُطات غير الشرعيّة على تخويف الشعوب كوسيلةٍ سياسية ونفسية لقيادتها وضمان ولائها المُطلق وإخضاع المُعارضين وصرف الانتباه عن المشاكل الحقيقية وعدم مناقشة السُّلطة فيما تتَّخذه من قرارات لأسبابٍ تقول السُّلطة

ثلاث قصائد للشاعر السوري فاضل سفّان

عودة الحسّ دخلتُ في فلكِ الآلام أرتكسُ لم يبقَ من جسدي في المرتأى أنسُ الأمرُ لله ما بالمنتأى أملٌ سوى المراغمِ تأتيني فأنتكسُ لا تحسبنَّ لآِلامي مراصدةً فكلُّ ما تفعلٌ الأحزانٌ ملتبسُ للّه شكواي في صبحٍ وفي غَلَسٍ