أرابيكا.. حين تصبح المعرفة العربية مشروعاً للمستقبل

في تاريخ الثقافة العربية الحديثة، ارتبطت الموسوعات والمعاجم الكبرى بمحاولات تأسيس منظومة معرفية مشتركة تتجاوز حدود الكتب والأفراد، وتحفظ للأجيال خلاصة ما راكمه العقل العربي من علوم وآداب وتاريخ وفكر. وفي هذا السياق، يبرز مشروع «أرابيكا»،

الهوية السورية: حين تصبح الثقافة وطناً مشتركاً

ليست الوطنية علماً يُرفع أو نشيداً يُردد الوطنية شعور بالانتماء إلى وطن يشعر فيه الإنسان أن له مكاناً وحقوقاً وكرامة، وأن اختلافه عن الآخرين لا يجعله أقل سورية. ومن هنا ترتبط الوطنية بالهوية والثقافة؛ فالثقافة هي ذاكرة المجتمع، والهوية

القنيطرة.. من أرض المعركة إلى واحة اقتصادية

حين نتحدث عن مستقبل القنيطرة، لا ينبغي أن ننظر إليها فقط بوصفها محافظة صغيرة في الجنوب السوري، ولا أن نبقى أسرى صورتها القديمة باعتبارها أرضاً للحرب والاحتلال وخطوط التماس. القنيطرة تقع في موقع جغرافي شديد الأهمية، عند نقطة تلتقي فيها

اقتصاد المواطنة: فرصة سوريا بعد الثورة

منذ نشوء الدولة السورية الحديثة، لم تكن المشكلة دائماً في ندرة الموارد، بل في الطريقة التي وُزِّعت بها فرص التنمية والثروة بين المناطق والفئات الاجتماعية. فامتلكت سوريا الزراعة والنفط والغاز والموقع التجاري والموارد البشرية، لكنها لم تنجح

سوريا تحتاج أحزاباً

في سوريا الجديدة، لا تبدو الحاجة إلى الأحزاب السياسية ترفاً أو تفصيلاً يمكن تأجيله، بل هي جزء أساسي من بناء حياة سياسية طبيعية، لأن المجتمع الذي خرج من سنوات طويلة من الصراع والانقسام يحتاج إلى أدوات سلمية لتنظيم اختلافاته وتحويلها من مصدر

دير الزور أولاً.. لماذا ينبغي أن تبدأ إعادة إعمار سوريا من الشرق؟

ليست إعادة الإعمار في سوريا ترفاً سياسياً أو مشروعاً يمكن تأجيله، بل هي ضرورة وطنية فرضها واقع أكثر من أربعة عشر عاماً من الحرب، التي خلّفت دماراً واسعاً في المدن والبلدات والبنى التحتية. وإذا كان من الطبيعي أن تتنافس المحافظات على أولوية

شرق الفرات.. بين الاندماج والانفجار

كل يوم يمر دون تنفيذ كامل لاتفاق اندماج قوات سوريا الديمقراطية (قسد) في مؤسسات الدولة السورية يطرح تساؤلات متزايدة حول أسباب هذا التعثر، رغم إدراك جميع الأطراف أن سوريا لا يمكن أن تدخل مرحلة استقرار حقيقية في ظل تعدد الجيوش وتعدد مراكز

لن ينتصر الأسد

كتبت الصحفية المتألقة عالية منصور مقالاً بعنوان "كي لا ينتصر الأسد على سوريا"، وانطلقت من فكرة أن الأسد قد ينتصر حتى بعد سقوطه إذا غرقت البلاد في الانتقام والطائفية والكراهية. وهي رسالة تحمل حرصاً صادقاً على مستقبل سوريا، فالعدالة ضرورة،

سوريا.. من ساحة حرب إلى لاعب يساهم في رسم ملامح الشرق الأوسط؟

خلال أشهر قليلة، تغيّرت صورة سورية بشكل لافت. فمن بلد أنهكته الحرب، أصبحت في قلب حراك سياسي متسارع. البداية كانت مع زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى دمشق، رغم التفجيرات الإرهابية التي استهدفت العاصمة في محاولة لإرباك الزيارة

الأمن أولاً والسياسة لا تغيب.. ماذا يريد نتنياهو من سوريا؟

منذ اندلاع الثورة السورية عام 2011، نظرت إسرائيل إلى ما يجري في سوريا من زاوية أمنية. فالمشكلة في تل أبيب لم تكن هوية السلطة بقدر ما كانت طبيعة التهديدات على الحدود الشمالية، لذلك ركزت على منع تعاظم النفوذ الإيراني ووقف انتقال الأسلحة