بعد 13 عاماً على مجزرة الغوطتين.. الأسلحة الكيميائية تعود إلى واجهة المساءلة في سوريا

أدلة جديدة تكشف جوانب من برنامج النظام السابق الكيميائي، وتفتح أمام العدالة السورية والدولية مسارات لحفظ الأدلة وملاحقة المسؤولين وجبر ضرر الضحايا. دمشق، 21 آب/أغسطس 2026، بعد ثلاثة عشر عاماً على الهجوم الكيميائي الذي هزّ الغوطتين

السوريون في ألمانيا.. من الإغاثة إلى الشراكة

هل تفتح الكفاءات السورية الطريق أمام الاستثمار الألماني في سوريا؟ لم يبدأ حضور السوريين في ألمانيا مع موجة اللجوء التي أعقبت الثورة السورية عام 2011، بل سبقها بعقود، حين استقر أطباء ومهندسون وتجار وأصحاب أعمال وطلاب، وشاركوا في الحياة

السوريون في ألمانيا: عائلة قطيني.. حين تحوّل اللجوء إلى مشروع تعليمي لعائلة سورية

في نهاية عام 2015، وصل أحمد قطيني إلى ألمانيا برفقة ابنه محمد تولد 2007، الذي كان في الثامنة من عمره. لم يكن يحمل معه مشروعاً مهنياً واضحاً بقدر ما كان يحمل هدفاً أكثر إلحاحاً: الوصول إلى مكان آمن، ثم محاولة بناء مستقبل لأطفاله. كانت

وفاة محمد غميرة بعد احتجازه تضع السلطات السورية أمام اختبار المساءلة

دمشق – تضع وفاة المواطن السوري محمد حسام الدين غميرة، أحد كوادر الدفاع المدني السوري، بعد أيام قليلة من الإفراج عنه من قسم شرطة الحفة في ريف اللاذقية، السلطات السورية أمام اختبار جديد يتعلق بمدى قدرتها على حماية المحتجزين، والتحقيق المستقل

تفجير جرمانا.. حافلة مدنية تعيد سؤال الأمن إلى واجهة سوريا الجديدة

في حافلة صغيرة عند مفرق الروضة بمدينة جرمانا، كان مدنيون يمارسون واحدة من أكثر تفاصيل الحياة اليومية بساطة: الانتقال من مكان إلى آخر. لكن عبوة ناسفة داخل وسيلة النقل حوّلت الرحلة مساء 6 آب/أغسطس 2026 إلى مشهد دموي، وأعادت إلى الواجهة

السوريون في ألمانيا: من البحث عن فرصة إلى صناعة القيمة: كيف تتحول الكفاءة السورية إلى دور مجتمعي؟…

بعد سنوات انشغل فيها السوريون في ألمانيا بأسئلة الوصول، والإقامة، وفهم النظام الجديد، دخلت التجربة السورية مرحلة مختلفة تحمل أسئلة أكثر ارتباطاً بالمستقبل. لم يعد السؤال فقط: هل استطاع السوريون التأقلم مع المجتمع الألماني؟ بل أصبح:

السوريون في ألمانيا.. من الجالية إلى المشاركة: ماذا نتعلم من التجربة الحزبية لبناء سوريا الجديدة؟

في ألمانيا، لا تبدأ السياسة يوم الانتخابات ولا تنتهي بإعلان النتائج. خلف صناديق الاقتراع مؤسسات وأحزاب وكوادر وبرامج ومجالس وبرلمان، تعمل بصورة مستمرة على تنظيم المشاركة وربط المواطن بالدولة. وبينما أصبح السوريون جزءاً من المجتمع الألماني،

السوريون في ألمانيا: الجيل الجديد بين الجذور والهوية الجديدة: كيف تُبنى شخصية تعيش بين ثقافتين؟…

ليست كل تحديات الهجرة مرتبطة بالسكن والعمل واللغة والإجراءات القانونية. فبعد أن تتجاوز الأسرة مرحلة الوصول والاستقرار، يظهر سؤال أكثر عمقاً يتعلق بالمستقبل: كيف يمكن لجيل جديد أن ينتمي إلى المجتمع الذي يعيش فيه، وفي الوقت نفسه يحافظ