ما عُرِف بأيلول الأسود هو مستنقع قذر

لقد وضعنا عبارة «أيلول الأسود» لأنها شاعت واشتهرت كدلالة عن أزمة ومعترك صاخب اعترض مسار منظمة التحرير الفلسطينية، وقد اقترن هذا المدلول «أيلول الأسود» بمفاهيم واعتقادات خاطئة ومضللة ومكذوبة. فما هي الحقيقة المستخلصة وبالأدلة؟؟ الجواب

الوطنية والمواطنة والمواطن والوطن

عنوان واسع بدلالاته، متشعب بمفاهيمه، لأنه هو كذلك فعلاً، ولقد جاءت كلمة الوطن في الآخر، وذلك لأنه لا وطن فعلاً إلا إذا تحقق وجود الذي ورد ذكره قبله. وفي الواقع، إن سورية الجديدة وجدت نفسها في أزمة وطنية! كيف وماذا يعني ذلك؟ أولاً: إن

محافظة القنيطرة وأهميتها في سورية

هذه المرة لم نقل الجولان، رغم أن محافظة القنيطرة هي هضبة الجولان بمرتفعاتها، لم نقل الجولان لأن للاسم خصوصيته في نفوس السوريين، وإن ذكره يقتضي ويستوجب إتباع ذلك بإعلان رفضنا للاحتلال الإسرائيلي لجزء من الهضبة واستلابها واستيطانها، والإفصاح

جدليّة الاستثمار والاستقرار في سورية الجديدة

دوافع ومغريات الاستثمار والواجبات لجذبه واستقطابه في الواقع، إن تلازم الاستثمار والاستقرار، وتوقّف وجود أحدهما على وجود الآخر، هو أمر بديهي وثابت في جميع الدول بقديمها وحديثها. ولكن إن خصوصية سورية الجديدة وحساسية حيثياتها بعد ثورة

الموقف من الأحزاب حوار بليغ وفاصل

نحن نتحدث عن سورية الجديدة، والموقف المقصود هو موقف السلطة المتصدرة أو الحكومة المؤقتة، وأمام ذلك فإنه سواء أكان هناك تطابق وتوازٍ أو تحفظات وملاحظات أو تعارض وتعاكس في التوجهات بين الحكومة وبين الشعب بمختلف طبقاته وشرائحه، فإن موقف السلطة

دير الزور الركن الشرقي لسورية

إن سورية مثل معظم الدول والبلدان تتألف من أقاليم ومكونات، وترتكز وتقوم على أركان، ومحافظة ديرالزور هي الركن الشرقي لسورية بقديمها وجديدها، لماذا هي كذلك وكيف تبقى دير الزور ركناً؟ من الناحية الطبيعية تمتلك المحافظة مساحة كبيرة أكثر من

حقيقة «قسد» وتموضعها اليوم ومناورتها

لا يمكن التعاطي مع ظاهرة قسد ونشاطاتها بشكل سطحي بسيط على أنها شيء طبيعي معتاد، بل يجب الوقوف بتبصر وتمحيص عند حقيقتها وماهيتها فقسد (قوات سورية الديمقراطية) اسم مخابراتي مخادع وتمويه فج وقح لذراع مشروع كوردستان الكبرى الذي حاول التوسع

سورية الجديدة بأحزاب حقيقية

عندما استسغنا اسم سورية الجديدة واعتمدناه وشجعناه ورافعنا ونافحنا من أجل تداوله ومن أجل تبنيه من جانب الشعب، فعلنا ذلك لأننا كلنا أمل وتفاؤل وطموح بأن سورية فعلاً ستكون جديدة ومختلفة، ولكن لمجرد أن تكون مثل بقية الدول الطبيعية فهل يمكن أن

إحداثيات سورية الجديدة وفق المتحولات الدولية

العالم في صيرورة مستمرة تحركه المصالح، وحركته صراع ولو بأشكال مختلفة وإن آلية هذه الحركة هي الاستقطاب بجملة متكاملة من التجاذب والتوافق والتلاقي والتنافر والتعاكس وقد يتراوح ذلك بين التماهي والتحارب. وقد حدثت الحرب في أوكرانيا وهي نقطة

رئيس فرنسا في دمشق فلماذا وما وراءه؟

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون جاء في زيارة إلى العاصمة السورية، وهو أول رئيس غربي يزور دمشق بعد زوال النظام السابق وإن هذا لوحده وفي هذا التوقيت يجعل هذه الزيارة مثيرة للاهتمام وتستفز المتابع للنظر والبحث في دوافع وأهداف هذه الزيارة.