المعارضة والاحتجاجات والمطالبات في الميزان الثوري والمنطقي

في سورية التي تم إخضاعها على مدى عقود لنظام حكم طائفي وظيفي دكتاتوري حتى اندلعت الثورة السورية العظيمة، وقد واصل الشعب السوري الثائر نضاله الذي تحوّل إلى حرب تحرير حتى انتصر وتمكن من طرد رئيس النظام السابق وقيادته. ولقد أصبحنا اليوم في

سورية.. الشعب في وادٍ والحكومة في وادٍ آخر

لقد تقزّزنا من الحديث عن سورية والنظام المخلوع على مدى نصف قرن، إلّا أننا الآن نتحدث عن سورية الجديدة وبالطبع لا نتحدث عن تباعد الشعب عن الحكومة أو انفصالهما فيزيائياً ومكانياً، إنما ننظر اليوم في الانفصام الواضح بين الشعب والحكومة

ماهو حُكْم مناهضةِ إسرائيل والتظاهر ضدها؟

هناك أسباب عامة وبعيدة وجذرية للحديث حول إسرائيل والتعاطي مع وجودها ولكن ما دعا إلى طرق هذا الموضوع هو سبب مباشر وهو انتشار المظاهرات هذه الأيام ضد إسرائيل وعدوانها ونهجها. وفي الواقع إن ما يتم الإعلان عنه هو ان هذه المظاهرات هي لدعم

الهجوم الأمريكي ضد إيران.. دوافعه أهدافه ونتائجه

إن ما جرى ويجري لا يمكن تسميته حرباً، إنما هو مجرد هجمات أمريكية حصراً، حيث تم إشراك إسرائيل ليس للحاجة لإشراكها، إنما لأسباب منفصلة، وهي محاولة إخراج إسرائيل من ألعوبة التخادم والتراقص مع إيران، وإخراجها من أكذوبة ومسرحية الممانعة

سورية والأردن خيارُهما تقاربٌ مثمر

إنَّ سورية والأردن بالأصل هما قسمان من إقليم واحد عُرِف تاريخياً باسم بلاد الشام، ويجمع هذين البلدين كلُّ مقومات الاتحاد مثل وحدة الجغرافيا، والوحدة العرقية والدينية إلى حدٍّ بعيد، وهناك تقارب وتداخل مجتمعي وعشائري، ويربط البلدين تاريخ

مجلسُ شعبٍ سوريّ.. ماذا عمِلَ وماذا يجبُ أن يعمل؟

إن مصطلح ومفهوم (مجلس الشعب) قد أصبح من عموميات وبدهيات الشعوب، وذلك لأنه من أوليات أسس ومرتكزات الدُّوَل، وهو من شروط وضروريات قيام الدول ونجاحها واستمرارها. وبخصوص مجالس الشعوب، فإن من المفروغ منه ولا شكّ فيه، ولا جدال حوله، ولا

يجب على العرب أن يأسفوا وينزعجوا لمقتل خامنئي!!

نعم إنه يؤسفنا ويضيرنا مقتل وهلاك ما يسمى المرشد العام الإيراني علي خامنئي، وإننا نرجو ونتمنى: أولاً: ألا يسقط أو يزول (نظام الملالي)، وألا ينتهي دور المرشدية كمرجعية عليا ونافذة ومفوَّضة في إيران. ثانياً: نتمنى أن يتمَّ سريعاً ترشيح

سورية الجديدة تحتاج إلى عقلية جديدة

إن المقصود بـ سورية الجديدة هو سورية مهد الحضارات، ولكن بعد انطواء فترات ضعف وتخلّف، ثم تحديداً بعد خلاص سورية من نظام حكم وظيفيّ همجيّ تسلّم السلطة الدكتاتورية فيها خلال سبعة عقود مضت، مما نتج عن ذلك تخلّف سورية وتراجعها مسافة قرنٍ من

دورات لتعليم التطبيل والتزمير..!!

نبدأ بالتحية والتقدير للمطبّلين وعازفي المزمار الحقيقيّين والأصليّين! فلقد رافق الطّبلُ والمزمارُ معظم نشاطات البشر منذ زمنٍ غابر، ففي الأعراس والحفلات كان الطّبلُ والمزمار عنصرين أساسيّين لا غنى عنهما، ولكن: فقد تَدافَعَ السَّقَطُ

ماذا حول مشروع كوردستان وجزئه في سورية؟

نعم هكذا هو السؤال الذي يغطي كامل القضية بجذرها ويعبّر عن حقيقة الأمر، حيث أن فقاعات (قسد أو مسد) وحتى مفرقعات الفيدرالية واللامركزية والحكم الذاتي كلها أكاذيب وخداع وذر رماد في العيون للتمويه والتشويش على حقيقة المسألة والتي هي: أنه كان