التعديل الوزاري من الواقع إلى المأمول

لقد تكررت الأحاديث والتصريحات حول تشكيل وزارة جديدة في هذه الفترة ولكن هاهو قد حدث تغيير بعض الوزراء وإن هذا الإجراء يسمى تعديلاً وزارياً. ولا شك ولا جدال بان تغيير كامل الوزارة أو تعديلها بتغيير أو بإضافة بعض الوزراء إنما يهدف إلى

شرق سورية هو مرتكزها، فما الذي يجب فعله؟

إن المنطقة الشرقية من سورية، والتي تضم ثلاث محافظات، هي مرتكز سورية، وهذا التعبير يعني ما تستند سورية إليه وتتوازن وتستقر استراتيجيّاً! إن تنويهاً أو افتتاحاً كهذا يستوجب الشرح والإقناع، وسوف نحاول: إن محافظات دير الزور والرقة والحسكة

حكومة سورية قادمة، فكيف يجب أن تكون؟

لقد تقرّر في دمشق تشكيل حكومة جديدة خلال فترة قليلة قادمة، وتم الإعلان عن ذلك، وطبعاً سوف تشتعل التساؤلات والملاحظات والتعقيبات لماذا، وماذا، وكيف وأين ومتى؟ وما المقصود وما هو الهدف وما الجديد وماذا سوف يستجد؟؟ ولكن سوف نترك كل هذا

المعارضة والاحتجاجات والمطالبات في الميزان الثوري والمنطقي

في سورية التي تم إخضاعها على مدى عقود لنظام حكم طائفي وظيفي دكتاتوري حتى اندلعت الثورة السورية العظيمة، وقد واصل الشعب السوري الثائر نضاله الذي تحوّل إلى حرب تحرير حتى انتصر وتمكن من طرد رئيس النظام السابق وقيادته. ولقد أصبحنا اليوم في

سورية.. الشعب في وادٍ والحكومة في وادٍ آخر

لقد تقزّزنا من الحديث عن سورية والنظام المخلوع على مدى نصف قرن، إلّا أننا الآن نتحدث عن سورية الجديدة وبالطبع لا نتحدث عن تباعد الشعب عن الحكومة أو انفصالهما فيزيائياً ومكانياً، إنما ننظر اليوم في الانفصام الواضح بين الشعب والحكومة

ماهو حُكْم مناهضةِ إسرائيل والتظاهر ضدها؟

هناك أسباب عامة وبعيدة وجذرية للحديث حول إسرائيل والتعاطي مع وجودها ولكن ما دعا إلى طرق هذا الموضوع هو سبب مباشر وهو انتشار المظاهرات هذه الأيام ضد إسرائيل وعدوانها ونهجها. وفي الواقع إن ما يتم الإعلان عنه هو ان هذه المظاهرات هي لدعم

الهجوم الأمريكي ضد إيران.. دوافعه أهدافه ونتائجه

إن ما جرى ويجري لا يمكن تسميته حرباً، إنما هو مجرد هجمات أمريكية حصراً، حيث تم إشراك إسرائيل ليس للحاجة لإشراكها، إنما لأسباب منفصلة، وهي محاولة إخراج إسرائيل من ألعوبة التخادم والتراقص مع إيران، وإخراجها من أكذوبة ومسرحية الممانعة

سورية والأردن خيارُهما تقاربٌ مثمر

إنَّ سورية والأردن بالأصل هما قسمان من إقليم واحد عُرِف تاريخياً باسم بلاد الشام، ويجمع هذين البلدين كلُّ مقومات الاتحاد مثل وحدة الجغرافيا، والوحدة العرقية والدينية إلى حدٍّ بعيد، وهناك تقارب وتداخل مجتمعي وعشائري، ويربط البلدين تاريخ

مجلسُ شعبٍ سوريّ.. ماذا عمِلَ وماذا يجبُ أن يعمل؟

إن مصطلح ومفهوم (مجلس الشعب) قد أصبح من عموميات وبدهيات الشعوب، وذلك لأنه من أوليات أسس ومرتكزات الدُّوَل، وهو من شروط وضروريات قيام الدول ونجاحها واستمرارها. وبخصوص مجالس الشعوب، فإن من المفروغ منه ولا شكّ فيه، ولا جدال حوله، ولا

يجب على العرب أن يأسفوا وينزعجوا لمقتل خامنئي!!

نعم إنه يؤسفنا ويضيرنا مقتل وهلاك ما يسمى المرشد العام الإيراني علي خامنئي، وإننا نرجو ونتمنى: أولاً: ألا يسقط أو يزول (نظام الملالي)، وألا ينتهي دور المرشدية كمرجعية عليا ونافذة ومفوَّضة في إيران. ثانياً: نتمنى أن يتمَّ سريعاً ترشيح