إحداثيات سورية الجديدة وفق المتحولات الدولية

العالم في صيرورة مستمرة تحركه المصالح، وحركته صراع ولو بأشكال مختلفة وإن آلية هذه الحركة هي الاستقطاب بجملة متكاملة من التجاذب والتوافق والتلاقي والتنافر والتعاكس وقد يتراوح ذلك بين التماهي والتحارب. وقد حدثت الحرب في أوكرانيا وهي نقطة

رئيس فرنسا في دمشق فلماذا وما وراءه؟

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون جاء في زيارة إلى العاصمة السورية، وهو أول رئيس غربي يزور دمشق بعد زوال النظام السابق وإن هذا لوحده وفي هذا التوقيت يجعل هذه الزيارة مثيرة للاهتمام وتستفز المتابع للنظر والبحث في دوافع وأهداف هذه الزيارة.

سورية الجديدة تستطيع إعمار وبناء وترقية ذاتها بقدراتها الذاتية ولكن بشروط

لم نقل تعبير سورية الجديدة ترفاً أو لغواً أو حشواً في الكلام بل نقصد دولة حقيقية وعريقة وبمنطلقات راسخة ومسار صحيح. ولم يقتصر حديثنا على الإعمار وإعادة الإعمار باعتباره الحاجة الملحة والضرورة الأولية للشعب السوري بعد حرب تدميرية شنّها

قراءة في حديث الرئيس أحمد الشرع لقناة مشهد

ظهر الرئيس السوري في حديث على قناة «مشهد» يقابله الإعلامي اللبناني طوني خليفة، وقيل إن اللقاء كان بناء على طلب من الجانب السوري ولا حرج في ذلك لسببين: أولهما، أن لبنان دولة شقيقة وملاصقة وشؤونها تهم وتعني سورية وهذا ما استهل به الحديث.

احتجاجات العمال وسياسة الدولة والاستثمار

تكررت في سورية احتجاجات يقوم بها عمال القطاع الخاص، ولا شك أن هؤلاء العمال يطالبون بحقوقهم الأساسية مثل زيادة أجورهم بشكل يتناسب مع ضرورة تأمين الاحتياجات الأساسية تزامناً مع ارتفاع الأسعار وانخفاض القوة الشرائية لليرة السورية بالإضافة إلى

طوفان الفرات، واستنفار وخيارات

في الواقع إن ما حدث في منطقة وادي الفرات في سورية ليس طوفاناً إنما هو عودة نهر الفرات إلى حالته وميزاته ومستوى غزارته قبل ثلاثين سنة، وليس عدوانا أو استهانة أو مؤامرة من الجانب التركي. ما حدث وما يحدث فعلاً في وادي الفرات هدّد بإنتاج

مجلس شعب سيباشر عمله فماذا وماذا؟

بعد انتظار طويل فإن مجلس الشعب في سورية الجديدة سوف يبدأ أعماله يوم الثامن من حزيران الحالي فما هو الذي ينتظره الشعب السوري من مجلس يُفترض انه ينوب عن الشعب ويمثله؟ وماذا سوف يعمل وماهي مهامه الذي سيعمل من اجل إنجازها؟ ولكن ماذا يجب على

اقتصاد + عدالة – سياسة = ؟

نعم، سوف نطرح السياسة جانباً، ولكن حتى يكون لدينا اقتصاد مثمر وآلية اقتصاد ديناميكية سليمة وصحيحة تدمج جميع عناصر وأذرع الإنتاج وتدعم عوامل النمو وتعزز وشائج التعاون والتضامن والتكامل وترسّخ ركائز الانتماء إلى الوطن ومجتمعه وقضاياه، حتى

الحكومة تنوي وتخطط من أجل تحديد سعر القمح!

كيف تنوي وتخطط وقد صدر قرار بتحديد سعر القمح بمبلغ محدد وهو (4600000) أربعة ملايين وستمئة ألف ليرة سورية مقابل طن واحد من القمح؟ نعم ولكن نحن فهمنا من ذلك أن هذا ليس قراراً نهائيا وفاصلاً وذلك: أولاً: لأنه غير واضح وغير مكتمل ومفصَّل

التعديل الوزاري من الواقع إلى المأمول

لقد تكررت الأحاديث والتصريحات حول تشكيل وزارة جديدة في هذه الفترة ولكن هاهو قد حدث تغيير بعض الوزراء وإن هذا الإجراء يسمى تعديلاً وزارياً. ولا شك ولا جدال بان تغيير كامل الوزارة أو تعديلها بتغيير أو بإضافة بعض الوزراء إنما يهدف إلى