لماذا خسرت إسرائيل بسقوط نظام الأسد؟

تُعتبر إسرائيل وإيران من أكبر الخاسرين من انتصار الثورة السورية، حيث اختلفتا على كل شيء عدا الإبقاء على نظام الأسد جاثماً على صدور الشعب السوري، فقد كان وجود نظام الأسد يُحقّق الأهداف الإستراتيجية لكلا المشروعين (الإسرائيلي والإيراني) في

من تراجع النفوذ في الخليج إلى الرهان على دمشق: السر وراء دعوة الرئيس السوري إلى قمة السبع الكبار

كل ما يجري من تحولات جيوسياسية وإعادة صياغة إستراتيجيات كبرى، يجري في سياق ما بعد حرب الطوفان، إذ لا تزال تداعيات تلك الحرب مستمرة في رسم ليس فقط المشهد الإقليمي بل والدولي أيضاً، وهذا ما يُجمع عليه أغلب المراقبين. كل ما بعد السابع من

نهاية القطبية الأحادية: العالم يدخل عصر الأقطاب الخمسة

1- الولايات المتحدة الأمريكية لم تطل مدة بقاء الولايات المتحدة كقوة عظمى وحيدة كثيراً حيث تربّعت على عرش القطبية الأحادية لعدة عقود فقط، بدأت بالانهيار المفاجئ للاتحاد السوفييتي في بداية العقد الأخير من القرن الماضي واستمرت إلى أوائل

بين الخوف والتفوق: الأعمدة الخمسة للأمن الإسرائيلي

لم تكن جهود الحركة اليهودية لتنجح في تأسيس الكيان الإسرائيلي لولا أنهم لم يكونوا أكثر من أداة استعمارية غربية لتنفيذ أجندات وتحقيق مصالح من أسّس ورعى هذا الكيان. عانى الغرب كثيراً من الدولة العثمانية المسلمة، إذ أدرك أنّ هذه الأمة تملك

عندما تفشل القوة: الحرب على إيران وإعادة رسم النظام العالمي

أتاح اتفاق بريتون وودز، الذي عُقد في صيف 1944 في الولايات المتحدة، تكريس هيمنة الولايات المتحدة على العالم عبر فرض الدولار كعملة رئيسية عالمية، والذي حينها كان مربوطاً بالذهب بحيث تساوي الأونصة ٣٥ دولاراً، وتمّ إنشاء البنك الدولي وصندوق

أمجد يوسف: كيف كان الإجرام سياسةً للبقاء

لم يكن أمجد يوسف ورفاقه المجرمون أكثر من أدواتٍ منفّذة لقرارات رؤسائهم الطائفيين، إذ من المعروف عن الأقليات عندما تصل للسلطة همجيتها المفرطة للحفاظ عليها، حيث إن وصلت في غفلة من الزمن كما وصل حافظ الأسد للسلطة، أو أتت عبر طرق سلمية

سوريا الهدف التالي… تحذير تركي يكشف سيناريو الحرب المؤجلة

لم يكن حديث وزير الخارجية التركي مؤخراً حول استمرار العدوان الإسرائيلي على سوريا بعد الانتهاء من الحرب مع إيران مفاجئاً لأحد، إضافةً لموقع الوزير السياسي في تركيا، فإنه يمتلك خبرة ومعرفة أمنية بملفات المنطقة كونه شغل منصب رئيس المخابرات

هل تخرج سوريا رابحة من حرب لا تشارك فيها؟

بسبب قهر الجغرافيا والتاريخ وصراع الأيديولوجيا والمصالح، وجدت سوريا الجديدة التي (أنهكتها الحرب) نفسها في قلب صراع دولي وإقليمي كبير، حيث إن لم يتمكّن أحد المحاور من استقطابها إلى جانبه، فهو لن يسمح أن تكون في المحور الآخر، ويمكن أن يصل

الخاسرون الأربعة: حين تُهزَم القوى جميعاً في حرب واحدة

قد تكون الحرب التي تدور رحاها اليوم في المنطقة تاريخية بكل المقاييس، حيث ستُحدِث النتائج المتولّدة عنها تأثيرات هيكلية على بنية النظام الدولي السائد حالياً وتوازنات القوى الحالية، بحيث يكون ما بعدها مختلفاً جذرياً عما قبلها. 1- على

إخفاق أمريكي في حسم المعركة لا بضربة قاضية ولا بالنقاط

لم يكن أحد يتوقّع اندلاعَ حربٍ أخرى بين الولايات المتحدة وإسرائيل مع إيران، حيث لم تُحقّق حرب الـ12 يوماً في حزيران أهدافها بنظر واشنطن وتل أبيب، رغم الادعاءات (التي لم تُقنع أحداً) بأنّ أهداف المعركة قد تحقّقت على لسان الرئيس ترامب