عندما تفشل القوة: الحرب على إيران وإعادة رسم النظام العالمي

أتاح اتفاق بريتون وودز، الذي عُقد في صيف 1944 في الولايات المتحدة، تكريس هيمنة الولايات المتحدة على العالم عبر فرض الدولار كعملة رئيسية عالمية، والذي حينها كان مربوطاً بالذهب بحيث تساوي الأونصة ٣٥ دولاراً، وتمّ إنشاء البنك الدولي وصندوق

أمجد يوسف: كيف كان الإجرام سياسةً للبقاء

لم يكن أمجد يوسف ورفاقه المجرمون أكثر من أدواتٍ منفّذة لقرارات رؤسائهم الطائفيين، إذ من المعروف عن الأقليات عندما تصل للسلطة همجيتها المفرطة للحفاظ عليها، حيث إن وصلت في غفلة من الزمن كما وصل حافظ الأسد للسلطة، أو أتت عبر طرق سلمية

سوريا الهدف التالي… تحذير تركي يكشف سيناريو الحرب المؤجلة

لم يكن حديث وزير الخارجية التركي مؤخراً حول استمرار العدوان الإسرائيلي على سوريا بعد الانتهاء من الحرب مع إيران مفاجئاً لأحد، إضافةً لموقع الوزير السياسي في تركيا، فإنه يمتلك خبرة ومعرفة أمنية بملفات المنطقة كونه شغل منصب رئيس المخابرات

هل تخرج سوريا رابحة من حرب لا تشارك فيها؟

بسبب قهر الجغرافيا والتاريخ وصراع الأيديولوجيا والمصالح، وجدت سوريا الجديدة التي (أنهكتها الحرب) نفسها في قلب صراع دولي وإقليمي كبير، حيث إن لم يتمكّن أحد المحاور من استقطابها إلى جانبه، فهو لن يسمح أن تكون في المحور الآخر، ويمكن أن يصل

الخاسرون الأربعة: حين تُهزَم القوى جميعاً في حرب واحدة

قد تكون الحرب التي تدور رحاها اليوم في المنطقة تاريخية بكل المقاييس، حيث ستُحدِث النتائج المتولّدة عنها تأثيرات هيكلية على بنية النظام الدولي السائد حالياً وتوازنات القوى الحالية، بحيث يكون ما بعدها مختلفاً جذرياً عما قبلها. 1- على

إخفاق أمريكي في حسم المعركة لا بضربة قاضية ولا بالنقاط

لم يكن أحد يتوقّع اندلاعَ حربٍ أخرى بين الولايات المتحدة وإسرائيل مع إيران، حيث لم تُحقّق حرب الـ12 يوماً في حزيران أهدافها بنظر واشنطن وتل أبيب، رغم الادعاءات (التي لم تُقنع أحداً) بأنّ أهداف المعركة قد تحقّقت على لسان الرئيس ترامب

واكتملت سردية النصر الترامبية…. وانتهاء الحرب قريباً

في تغريدة له على منصته المفضلة تروث سوشيال يقول الرئيس ترامب: نُدمّر النظام الإرهابي في إيران تدميراً كاملاً عسكرياً واقتصادياً وبشتى الوسائل الأخرى، ومع ذلك إذا قرأت صحيفة نيويورك تايمز الفاشلة فستظن خطأ أننا لا نُحقّق النصر، لقد انتهت

الشرق الأوسط على أعتاب محور ثالث: ملامح التحالف السني الجديد

لعنة الجغرافيا السورية أنها بجوار مباشر مع رأس حربة غربي أو خنجر صنعه الغرب الاستعماري في خاصرة المشرق العربي كنقطة ارتكاز له لضمان الهيمنة على المنطقة وضمان عدم وحدتها مستقبلاً، وتم صناعة أيديولوجيا تلمودية لهذا الكيان لكي يُصبح دولة

الحرب على الإرهاب بين القرار الدولي والمسؤولية الوطنية

تزدهر التنظيمات الجهادية وغير الجهادية السنية عندما تتعرض الحواضن المجتمعية للظلم والاضطهاد، وتنتشر أفكارها كالنار في الهشيم كوسيلة لدفع الأذى أو الانتقام، وتصبح مصادر التجنيد وفيرة وسهلة. في العراق نشأت مظلومية سنية كبيرة بعد الغزو

كيف تغلبت سوريا على مخاطر التقسيم والثورة المضادة

واجه العهد السوري الجديد معضلات عديدة، ولكن أخطرها كانت خطر التقسيم وخطر ما يُعرف بثورة مضادة تُطيح بالإنجاز السوري الكبير. كانت الحالة السورية لا تملك المناعة الكافية لمواجهة الأخطار المحدقة بها، خاصةً بوجود قوتين إقليميتين كبيرتين