حين يصبح الحليف عبئاً.. هل دخلت العلاقات الأمريكية الإسرائيلية مرحلة جديدة؟

أنشأ البريطانيون كيان إسرائيل بإطلاق وعد بلفور، وعملوا على ذلك برضى فرنسي أيضاً، وبالتالي كان إنشاء تلك الدويلة قراراً متخذاً من أقوى إمبراطوريتين في العالم في بدايات القرن العشرين، حيث كان العائق هو وجود الإمبراطورية العثمانية، وتمت

أسباب الطلب الأمريكي ومبررات الرفض السوري في قضية سلاح حزب الله

بعد 47 عاماً من وصول نظام ولاية الفقيه إلى الحكم في إيران، كانت الحرب مع الولايات المتحدة هي الخيار الحتمي لنصف قرن من صراع لم تتمكن الولايات المتحدة من حسمه، وكان خيار الحرب المباشرة هو المعوّل عليه لاستعادة إيران إلى المحور الأمريكي،

التصعيد الإسرائيلي في سوريا: بين ضرورات الأمن وحسابات بقاء نتنياهو

لم يُخفِ الإسرائيليون خسارتهم الكبرى بسقوط نظام الأسد، رغم أنّ الأسد الهارب شرّع كل الأبواب لاحتلال إيراني لسوريا، بل إنه كان يُقدّم نظامه على أنه جزء من محور (المقاومة) الذي تقوده إيران ضدّ إسرائيل، وبنى نظام الأسد، منذ وصول حافظ الأسد

حين تتأخر العدالة… يتقدّم الانتقام

من أهمّ الأسس لبناء دولة جديدة خرجت من حقبة استبداد طويلة وأتون صراع دامٍ هو التعامل مع إرث الماضي بدراسته وتبيان أسبابه ومعالجة الآثار السلبية، ما أمكن، من نتائجه، وكل ذلك لتلافي حدوثه مستقبلاً، وتمّ التعارف على ذلك في العصر الحديث

المنطقة على صفيح ساخن: من يربح لعبة النار بين إيران وأمريكا وإسرائيل؟

عندما أصبح نظام ولاية الفقيه حقيقة واقعة على الأرض وتمّ خسارة الشاه إلى الأبد كان على الولايات المتحدة أن تستفيد من التغيير الذي حدث أو بمعنى أدقّ أن تُقلّل خسارتها، وبعد حلّ مشكلة الرهائن الأمريكيين في السفارة في طهران، كانت الولايات

لماذا خسرت إسرائيل بسقوط نظام الأسد؟

تُعتبر إسرائيل وإيران من أكبر الخاسرين من انتصار الثورة السورية، حيث اختلفتا على كل شيء عدا الإبقاء على نظام الأسد جاثماً على صدور الشعب السوري، فقد كان وجود نظام الأسد يُحقّق الأهداف الإستراتيجية لكلا المشروعين (الإسرائيلي والإيراني) في

من تراجع النفوذ في الخليج إلى الرهان على دمشق: السر وراء دعوة الرئيس السوري إلى قمة السبع الكبار

كل ما يجري من تحولات جيوسياسية وإعادة صياغة إستراتيجيات كبرى، يجري في سياق ما بعد حرب الطوفان، إذ لا تزال تداعيات تلك الحرب مستمرة في رسم ليس فقط المشهد الإقليمي بل والدولي أيضاً، وهذا ما يُجمع عليه أغلب المراقبين. كل ما بعد السابع من

نهاية القطبية الأحادية: العالم يدخل عصر الأقطاب الخمسة

1- الولايات المتحدة الأمريكية لم تطل مدة بقاء الولايات المتحدة كقوة عظمى وحيدة كثيراً حيث تربّعت على عرش القطبية الأحادية لعدة عقود فقط، بدأت بالانهيار المفاجئ للاتحاد السوفييتي في بداية العقد الأخير من القرن الماضي واستمرت إلى أوائل

بين الخوف والتفوق: الأعمدة الخمسة للأمن الإسرائيلي

لم تكن جهود الحركة اليهودية لتنجح في تأسيس الكيان الإسرائيلي لولا أنهم لم يكونوا أكثر من أداة استعمارية غربية لتنفيذ أجندات وتحقيق مصالح من أسّس ورعى هذا الكيان. عانى الغرب كثيراً من الدولة العثمانية المسلمة، إذ أدرك أنّ هذه الأمة تملك

عندما تفشل القوة: الحرب على إيران وإعادة رسم النظام العالمي

أتاح اتفاق بريتون وودز، الذي عُقد في صيف 1944 في الولايات المتحدة، تكريس هيمنة الولايات المتحدة على العالم عبر فرض الدولار كعملة رئيسية عالمية، والذي حينها كان مربوطاً بالذهب بحيث تساوي الأونصة ٣٥ دولاراً، وتمّ إنشاء البنك الدولي وصندوق