تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
Recover your password.
A password will be e-mailed to you.
تصفح
قصة قصيرة
تواطؤ
انقطع التيار فعصفت الظلمة.. صرخ حفيدي: يا أولاد... كيف أنهي واجباتي...؟ أشعلت والدته شمعة ووضعتها على الطاولة، سطع!-->…
مكافأة غير منتظرة
تهيّأتْ للكلام، تنهّدتْ.. عبّتْ هواء ملء رئتيها وزفرته حاراً، أرجو المعذرة، أتهيّب الموقف الذي وُضِعت فيه، لم أعتد!-->…
نقش على حجر
إلى أين تذهب؟ قالها بود، تعالَ معي، ودون أن يترك لي وقتاً للإجابة أمسك بيدي هيّا نحضر احتفال تخرّج ابنتي. لم تنقضِ!-->…
أحلام وردية
خفق قلبي.. يا للمفاجأة!، التقيته مصادفة بعد ربع قرن تقريباً، فمنذ انتقل والده إلى محافظة أخرى انقطعت أخباره.!-->…
بيادق الشيطان
ينتظرني في المطار، كلانا يتلهّف إلى اللقاء، لمحنا بعضنا... فتحت له ذراعي فأسرع نحوي، وتعانقنا... شممت فيه عطر!-->…
متفائل
يعاتب مستفسراً.. لماذا...؟
- وتسألني...، أنت أقرب الناس، وتعرف جلّى أسراري...
- ألا ترى أنّك أخطأت؟
-!-->!-->!-->!-->!-->!-->!-->…
الوريث
جمهرة أثارت تساؤلي.. لِمَ تتجمّع أمام العمارة؟ دقّ القلب.. وصلت فبادرني جارنا: البقيّة بحياتك يا ولدي.. كلّنا!-->…
قصتان قصيرتان للمسرحي والأديب أيمن عبد القادر
المنطاد
لاحظ جلالته أمام المرآة انتفاخاً في رأسه، بما لا يتناسب وجسده الهزيل، فجمع أطباء المملكة للاستشارة.
!-->!-->!-->!-->!-->…
الأهوى للروح
أخيراً وصلتُها، توقفت السيارة في منطقة تشرف عليها، وترجّلتُ منها فانبسط شرشف مناظرها الخلابة أمامي. قرية متواضعة!-->…
ودفنّاه!…
تأبطت ذراعي، ومشينا نحو الداخل.. فزغردت عمّتي.. أهلاً بالعروسين.. صمتنا...، وفي المساء عاتبتها...
- سعاد وحيدة!-->!-->!-->…