تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
Recover your password.
A password will be e-mailed to you.
الكاتب
زيدان عبد الملك 176 المقالات 0 التعليقات
كاتب سوري، مواليد محافظة السويداء 1947 سوريا، ناشط في المجتمع المدني (عضو المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سوريا) تخرّجَ في كلية الآداب، قسم اللغة العربية عام 1976، جامعة دمشق، مدرس متقاعد، يكتب المقالة، والخاطرة، والقصة القصيرة، والقصة القصيرة جداً، نشر في جريدة تحيا مصر، وجريدة الدستور العراقي الجديد، وشارك في كتاب (صدى أنثى) نشر مؤسسة اللوتس للتنمية الإنسانية- القاهرة، كما شارك في كتاب (رفّة حرف) الصادر عن ملتقى السويداء للقصة القصيرة جداً.
وتبقى حزازات النفوس*
حميدة.. تعالي يا بنتي
دخلتْ.. فنهضَ فارداً ذراعيه.. أسرعتْ نحوه وعانقته..، صرختْ.. أفلتَ منها وولى مسرعاً تاركاً الخنجر مغروساً في أحشائها. انحنت ْمتألمة وهي تقبض على وديعته، وراح الدم يلوّث ثيابها، فتقدّمتُ ونزعتُه، تراخت رجلاها!-->!-->!-->…
عُيَّ الجوابُ وما عييَ النّداء
"أين أبي؟".. "بدّي بابا؟" حروف خطّتها أنامل طفولة بريئة – لطفل وأخته بين حشد المتظاهرين – على قطعتي كرتون بيضاوين؛ يطلبان جواباً لسؤال يوقد النار في الأفئدة، ويهتك الحواس فتتمزّق، ويقضّ المضاجع فيحرم العيون لذة النوم، وينغز الضمائر الساهية!-->…
انقلاب
خرج الطبيب من غرفة العمليات متجهماً، وأسرع إلى مكتبه؛ فتوجّست شرّاً ولحقت به، دخلت... رأيته يجلس ويجمع جمجمته بكفّيه مستنداً بكوعيه على الطاولة. أخبرني يا دكتور: ماذا حصل؟ هل نجحت... فقاطعني: أرجو أن تجلس، لقد قمنا بواجبنا، وبما نستطيع،!-->…
الوعد
رفضك والدي، قالتها وبريق دمعة تتلألأ في مآقيها. صفعة تلقّيتها...
- لأنّي فقير؟
- ليس لهذا...، ونظرت إلى السماء، تنهّدت وخرجت الحروف متقطّعة من بين شفتيها قسراً، وهمست: لا يصاهر مجهول النسب.
رصاصة رحمة أطلقتها على رأسي، كدت أتهاوى!-->!-->!-->!-->!-->!-->!-->…
وللحجر أنين
- سألتني: ماذا تفعل؟
- قرّرت العودة يا أمّاه
- إلى أين؟
- إلى منبتي
- متوجّسة: وتتركني هنا؟
- سأرتب كلّ شيء ثم تلتحقين بي
- لا تتعجل، يُقال: الأوضاع غير مستقرة
وفي الطائرة أسندت رأسي، وأغمضت فسرح الخيال في أماكن!-->!-->!-->!-->!-->!-->!-->!-->!-->!-->!-->!-->!-->!-->!-->…
تواطؤ
انقطع التيار فعصفت الظلمة.. صرخ حفيدي: يا أولاد... كيف أنهي واجباتي...؟ أشعلت والدته شمعة ووضعتها على الطاولة، سطع ضوءها ضعيفاً بالكاد أنار صفحة كشكوله. مطّ شفتيه وتمتم بكلمات غير مفهومة، وتابع الكتابة...، ولمّا انتهى اقترب مني وفي عينيه!-->…
مكافأة غير منتظرة
تهيّأتْ للكلام، تنهّدتْ.. عبّتْ هواء ملء رئتيها وزفرته حاراً، أرجو المعذرة، أتهيّب الموقف الذي وُضِعت فيه، لم أعتد على التكلّم في حضرة أناس لا أعرفهم، الضرورة أجبرتني على الحضور والبوح عما يجيش به صدري. ترجرجت لؤلؤة في محجري عينيها،!-->…
نقش على حجر
إلى أين تذهب؟ قالها بود، تعالَ معي، ودون أن يترك لي وقتاً للإجابة أمسك بيدي هيّا نحضر احتفال تخرّج ابنتي. لم تنقضِ الساعة والنيّف عبثاً. وصلنا...، والفرحة ترتسم على الوجوه علا صوت المعرّف: درع التفوّق تمنحه الإدارة للخريجة المتميّزة "أمل!-->…
أحلام وردية
خفق قلبي.. يا للمفاجأة!، التقيته مصادفة بعد ربع قرن تقريباً، فمنذ انتقل والده إلى محافظة أخرى انقطعت أخباره. اقتادتنا أقدامنا إلى مقهى قريب، وانتعشت الذكريات وعادت بنا إلى الأيام الخوالي، فما إن جاءت أسرته إلى قريتنا احتفل بها الجميع،!-->…