تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
Recover your password.
A password will be e-mailed to you.
تصفح
قصة قصيرة
من أجل كأس زهورات
الليل هادئ ليس كعادته، جسدي منهك من الضرب الصباحي، ومع ذلك أشعر بحالة من الانتعاش، لا أدري سبباً له، رائحة!-->…
للأيّام تصاريف
تُرى!.. هل أتعرّفُ إلى مكانها؟ أما زالت تلك الشاهدة قائمة عند رأسها؟ تجوّلتُ بين القبور باحثة عنها إلى أن وجدت!-->…
فيروز… امرأة علّمت الحزن أن يبتسم
في حارة صغيرة من مخيم اليرموك، كان بيت خالتي فيروز دائماً مفتوحاً، تفوح منه رائحة القهوة وصوت ضحكتها التي كانت!-->…
مركوز في الأعماق
نظراتُها تشي بسؤال.. انتظرتُ... تتابعُ حركة المشط بيدي ينغرز وئيداً في شعر جدّتها وهي تجلس مطمئنة، ويتسلّل!-->…
شغف التصميم
دقّت مسماراً في الجدار، وعلّقت الصّورة مقابل المدخل، بدت كأنّها ترحّب بالزائرين. وقفت وأخوتها والأصدقاء!-->…
الفتاة التي تحوّلت إلى درّاجة
لن أحدثكم اليوم عن الجنيات.. اللواتي يسرقن الكحل من العيون النّاعسة.. ولا عن الساحرات بشعرهن المنكوش.. والمكانس!-->…
تغيير!…
سألته مقاطعاً فلم يبدِ انزعاجاً، وافترت شفتاه عن ابتسامة تفصح عن سعة صدر، وأجاب:
كنت – في أيامي الأولى –!-->!-->!-->…
ذَرْواً في الرّيح
خُلقتْ زهرة.. نشرت عطرها ففاض الحب والحنان، وسبغت على الكون بهجة وسعادة، صارت ربّة فغارت الذكورية وحاصرتها، وعقت!-->…
الوعد
راقبه مراراً.. تأكّد أنّه وحيد، ما أن تغرب الشّمس يصكّ الباب، ويغلق النوافذ. انتظر ليلة تحجب الغيومُ قمرَها، تسوّر!-->…
شراشيب الماضي
ما الّذي نكز خاطري فومض بما حدث ذلك اليوم وأنا أوشوش تلك الزّهور المتوالدة في التّربة الطّاهرة سنة بعد أخرى؟
!-->!-->!-->…