هل التغيير هو الحل

مع اقتراب سوريا من نهاية العام الثاني بعد سقوط النظام البائد يجد كل مواطن غيور على بناء وطنه نفسه أمام ضرورة مصارحة ومناصحة إخوته في الحكومة التي تحاول جاهدة النهوض بواقع البلد المنهك. نكتب هنا بحرص وأمانة ما نعتقد أننا مطالبون بتقديمه

كيف نبني دولةً قويةً بعد الدمار (4-6)

في هذا الجزء من سلسلتنا نصل إلى واحد من أهم دعائم البناء في الدولة الخارجة من حرب مدمرة على مستوى البشر والحجر ألا وهو: الاقتصاد: يُجمع معظم الخبراء على أن الاقتصاد هو العمود الفقري لأي جسم يحاول النهوض بعد دمار هائل في نسيجه وبنيته

كيف نبني دولةً قويةً بعد الدمار (3-6)

وصلنا إلى البند الشائك، شديد التعقيد والأهمية ألا وهو: إعادة البنية التحتية: الأمور التي تمس حياة الناس بشكل يومي هي التي تصنع الفرق في شعور الناس أن الدولة تتحرك في طريق البناء والإعمار وأنهم جوهر الأولويات لدى دولتهم وبما أن الدولة

كيف نبني دولةً قويةً بعد الدمار (2-6)

نستكمل هذه القراءة المهمة عن كيفية بناء دولة قوية وننتقل للمرحلة الثانية: 2- المصالحة الوطنية: تترك الحروب جروحاً وانقسامات على خلفيات عديدة لكننا نستطيع معالجتها عبر: أ- محاكمات عادلة ب- حوارات مجتمعية ج- تعويضات للمتضررين

كيف نبني دولةً قويةً بعد الدمار (1-6)

بناء الدولة القوية بعد حربٍ مدمرةٍ يحتاج إلى صبر وخطوات عملية حيث أن البناء لن ينجح بين ليلة وضحاها. لكن بعض النماذج نجحت مثل ألمانيا واليابان بعد الحرب العالمية الثانية ورواندا بعد 1994. ومن أهم الخطوات الناجحة في بناء الدولة قوية:

متلازمة الخوف والسُّلطة

على مرّ العُصور اعتمدت السُّلُطات غير الشرعيّة على تخويف الشعوب كوسيلةٍ سياسية ونفسية لقيادتها وضمان ولائها المُطلق وإخضاع المُعارضين وصرف الانتباه عن المشاكل الحقيقية وعدم مناقشة السُّلطة فيما تتَّخذه من قرارات لأسبابٍ تقول السُّلطة

هل نحن في خطر

حمل التاريخ القديم والحديث أخباراً عن اغتيال قادة دولٍ في عدة بلدان. لكنَّ المهم في هذا المقال هو مُحاولةُ الإجابة عن سؤال شديد الأهمية ألا وهو: كيف استطاع القاتل تحديد مكانهم والوصول إليهم؟ نبدأ مع الفترة التي سبقت انتشار الأقمار

بين العدالة والقتل خارج إطار القانون

لا شك أن العدالة هي مطلب مُحقٌّ لكل الضحايا بغض النظر عن أديانهم وأعراقهم وانتماءاتهم السياسية والمناطقية ولكن؛ حين تغيب العدالة فما هو الحلّ؟ هناك نوعان من الحلول يلجأ الضحايا إليها في حال عدم تحقق العدالة التي يطلبونها وهي: الأول:

العدالة تلامس جميع الأطياف

حسام بدرخان لم تكن هذه الجمعة عاديَّةً أبداً فقد حملت فرحاً عظيماً سبقه فرحٌ كبير حيث خلد السوريُّون إلى أسرَّتهم فرحين بخبر عودة أبو الهمام البويضاني حرَّاً كريماً بعد اعتقال قارب العام في سجون الإمارات العربيَّة المتَّحدة ليستفيقوا