نحو برلمان يوازن بين التمثيل والخبرة المؤسسية

كيف يمكن إعادة تصميم البرلمان السوري؟ فكرة الغرفتين: إعادة توزيع المهام لا توزيع النفوذ إذا كانت المشكلة تنبع من جمع مهمتين متعارضتين في مؤسسة واحدة، فإن المنطق الدستوري يدعو إلى توزيعهما بين مؤسستين مختلفتين. ومن هنا تنطلق فكرة

حين تتحول أزمة النواب إلى أزمة مؤسسات.. لماذا لا تكفي الانتخابات وحدها لبناء برلمان سوري؟

الجدل الحالي: من دير الزور إلى الرقة... مروراً بدمشق وحلب مع اكتمال تشكيل مجلس الشعب السوري الجديد بإعلان الثلث المعيَّن رئاسياً، دخلت البلاد مرحلة سياسية جديدة يُفترض أن تؤسس لأول تجربة برلمانية في مرحلة ما بعد سقوط النظام السابق. غير

حين يخشى السوري شريكه أكثر من خصمه

الثقة المفقودة... التحدي الأخطر أمام إعادة بناء الدولة السورية قد لا يكون أخطر ما خلفته الحرب السورية تدمير المدن والبنى التحتية، بل انهيار الثقة بين السوريين أنفسهم. فإعادة إعمار الحجر، مهما بلغت كلفتها، تبقى أيسر من إعادة بناء الثقة

المركز الذي يسكن الأطراف

سوريا 2040: مشروع وطني من دولة الريع إلى دولة الفرص (4) بعد ثلاث مقالات تناولت أهمية الشرق السوري بوصفه محركاً للتنمية، واختباراً لقدرة الدولة على إدارة الثروة والسلطة، ومدخلاً لعقد اجتماعي تنموي جديد، لم يعد السؤال: ما الذي ينبغي فعله؟

العقد الاجتماعي التنموي الجديد لسوريا (3)

من دولة الريع إلى دولة الفرص في اللحظة التي تبدأ فيها سوريا رحلة ما بعد الحرب، لا يكون السؤال الحقيقي: كيف نعيد إعمار ما تهدّم؟ بل: أي دولة نريد أن نعيد بناءها؟ فالدول لا تنهض بالإسمنت والحديد وحدهما، بل بالعلاقة التي تربط الدولة

في الشرق السوري… من استعادة الموارد إلى إعادة اختراع الدولة (2)

اختبار الدولة لا اختبار الموارد في الشرق السوري لا يُختبر مستقبل إقليم بعينه، بل يُختبر شكل الدولة السورية نفسها خلال العقود القادمة. فعلى امتداد مساحة تقارب 40% من الجغرافيا السورية، وفي إقليم يحتضن الجزء الأكبر من موارد النفط

كيف يمكن للمنطقة الشرقية أن تقود قطار التنمية السوري؟

المركز الذي يسكن الأطراف.. من خزان للموارد إلى قاطرة للنهوض الوطني ليست كل الخرائط صادقة، ففي السياسة تبدو العواصم مراكز للدولة، لكن في الاقتصاد قد تسكن القوة الحقيقية بعيداً عنها. وقد يحدث أحياناً أن تتحول الأطراف إلى مركز فعلي للإنتاج

انهيار الطبقة الوسطى، تفكك طبقة الأفق والمستقبل

إضاءة على السلسلة الفكرية تندرج هذه المقالة في إطار سلسلة الدراسات الفكرية المعنونة بـ «استبداد الإنهاك: استنزاف الإنسان والمستقبل»، والتي تسعى إلى تفكيك تحولات السلطة في العصر الحديث، واستكشاف كيف انتقلت أدواتها من القمع المباشر

حين يصبح البقاء أهم من الحرية

كيف يتحوّل الإنهاك إلى شكل جديد من السيطرة؟ في كثير من المجتمعات المعاصرة، يدرك الناس تدريجياً أن أخطر ما يواجههم لم يعد الخوف التقليدي الذي يقوم على الردع المباشر، بل شيء أكثر هدوءاً واستدامة وخطورة: الإنهاك. حين يستيقظ الإنسان كل

دير الزور: سيكولوجية النهر والديوان.. أسطورة المدينة التي لا تنحني إلا لتشرب

في عُمق الشرق السوري، حيث يتعانق الفرات مع البادية في صراعٍ لا ينتهي، ترقد دير الزور. هي ليست مجرد مدينة، بل هي حالةٌ ذهنية، وعقيدةٌ سوسيولوجية، وجرحُ كرامةٍ لا يندمل. مدينةٌ بُنيت على معادلةٍ مستحيلة: أنفةُ البدوي التي لا تنكسر، ورقةُ