جحيم السرطان في الشرق السوري: حين يتناسل الموت من أراضي النفط والسموم
على عتبة بيته في مدينة دير الزور، وقف أحفاد الجد جابر يودعونه بصمت ثقيل؛ فرِحلتُه إلى مشفى البيروني بدمشق لم تكن للاستشفاء العادي، بل لمواجهة سرطانٍ نهش صدره. ومع ركوبه حافلة السفر، انشغلت العائلة بحساباتٍ مريرة لتغطية تكاليف الجرعات!-->…