هل يمكن أن يُكتب مصير الإنسان مرتين في سجل الضحايا؟
شبح سجن الحسكة: حين ينجو الضحية من “التنظيم” ليختفي في “سجلات الإنكار”
في شمال شرق سوريا، لا تزال آلاف العائلات تعيش مأساة مركّبة عنوانها الاختفاء القسري؛ وهي جريمة موصوفة في القانون الدولي بأنها لا تسقط بالتقادم، وتُصنَّف ضمن الجرائم!-->!-->!-->…