«إبداع مهندسة» معرض فني لمهندسات طرطوس

0 11
صالة المعارض بالمدينة القديمة تحتضن مهندسات طرطوس في معرض فني

معرض للأعمال الفنية والإبداعية للمهندسات وطالبات الهندسة، برعاية نقابة مهندسي طرطوس واللجنة النسائية المحدثة فيها وبالتعاون مع مجلس المدينة، زينت لوحاته ومشغولاته ومنتجاته صالة المعارض في المدينة القديمة وجذبت المهتمين للتمتع بإبداع المهندسات.

بهدف تسليط الضوء على الطاقات الإبداعية للمهندسات وطالبات الهندسة وإتاحة الفرصة أمامهن لعرض أعمالهن الفنية والحرفية المتنوعة أمام الجمهور افتتح المعرض بين جدران المدينة القديمة المبنية من الحجارة الرملية، بمشاركة نخبة من المهندسات والمبدعات في مجال الأعمال اليدوية والإبداعية.

المشغولات اليدوية والمعروضات تنوعت بشكل لافت ما بين لوحات فنية منفذة بأساليب وتقنيات متعددة منها الرسم المائي والزيتي والحبر الصيني والألوان الخشبية وأقلام الرصاص، ناهيك بأعمال يدوية وحرفية شملت الإكسسوارات والحُلي المستوحاة من الحضارة الفينيقية، ومنتجات الصوف والكروشيه، وأعمالاً منفذة بالسيراميك والريزين والكونكريت والأوراق الملونة والشمع، فضلاً عن باقات الورد والهدايا اليدوية، ومستحضرات التجميل الطبيعية، والرسم على السيراميك، والتصميم الجرافيكي الرقمي والفنون البصرية المطبوعة، إلى جانب منتجات مستوحاة من ثقافة الأنيمي والطباعة على المنتجات الورقية المتنوعة.

فالمعرض بحسب “نور الهدى حج” متنوع وفيه الكثير من الإبداعات والأفكار الشبابية المستوحاة من التراث السوري العريق، وجميعها مشغولة يدوياً بطرق فنية تعكس ابتكار المهندسات السوريات.

المهندسة “ميس حجوز” اختصاص عمارة وعضو لجنة المهندسات السوريات ومشاركة في المعرض أكدت في تصريح صحفي أن المعرض نظمته نقابة مهندسي طرطوس بالتعاون مع مجلس المدينة واحتضن المهندسات بمختلف اختصاصاتهن وطالبات الهندسة وأبنائهن ممن يملكن الذائقة الفنية الإبداعية في مجال المشغولات اليدوية والفنية.

وضم المعرض بحسب حديثها رسومات ومشغولات فنية وأعمال يدوية كتنسيق الورود وصناعتها من مخلفات الطبيعة والبيئة اليومية كإعادة تدوير المخلفات المنزلية الطبيعية إضافة إلى صناعة الكروشيه والإكسسوارات ومستحضرات التجميل وما يخص العناية بتفاصيل حياة الأنثى اليومية.

المهندس “عبد الناصر الجندي” نقيب المهندسين في طرطوس أكد في تصريح صحفي أن الهدف من إقامة هذا المعرض إظهار إبداع المهندسة السورية التي قدمت في مجال العمارة والديكور والتصميم أفضل ما يمكن تقديمه واليوم تقدم مشغولاتها اليدوية وإبداعاتها الحرفية بأجمل التصاميم المستقاة من عبق البيئة السورية بشكل عام وخاصة منها المرتبط بتراثنا وأصالتنا الساحلية.

وقد جاء هذا المعرض كباكورة أفكار وأعمال لجنة النساء المشكلة ضمن اللجان النقابية حديثة بعد التحرير، بهدف تسليط الضوء على أعمالها وأفكارها الداعمة لأكاديمية السيدة السورية.

وأكد بعض الحضور أن الأفكار التي تم تقديمها في المعرض جاءت من فكرة الحاجة لها في الحياة اليومية من جهة ومن مجال التفكير الهندسي وإدخاله على المشغولات اليدوية لتشكيل المنتجات والمشغولات النهائية بأفضل ما يمكن من جهة أخرى.

ونوهت بعض المشاركات للمرة الأولى في معارض فنية أن هذه التجربة مشجعة ومحفزة لتقديم المزيد بهدف بلورة الأفكار وفتح سوق عمل رديف، وبعضهن ممن لهن تجاربهن السابقة في المشاركات تبلورت الأفكار ونضجت وباتت بأبهى أشكالها في الوقت الحالي، ويمكن تطويرها بمزيد من الأفكار الهندسية الجديدة.

وأكدن أن تنوع المعرض ما بين الفنون والأعمال اليدوية أعطى غنى وجذب المرتادين وحفزت على إغناء الذائقة البصرية لتشكل وعي جمعي عن أهمية ما يمكن للمهندسة السورية تقديمه في مختلف غمار الحياة المهنية واليومية العادية.

رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الالكتروني