تهديد واتهامات متبادلة.. المسيّرات الأمريكية بسوريا تشعل حرباً كلامية بين موسكو وواشنطن

أشعلت التحرشات الروسية بالمسيّرات الأمريكية عبر مقاتلاتها في سوريا حرباً كلامية وتبادلاً للتهم بين الطرفين، كان آخرها تصريح للرئيس الروسي حمل نبرة تهديد للولايات المتحدة. وقال بوتين إن روسيا لا تريد اشتباكاً عسكرياً مباشراً مع الولايات

أول ظهور لرئيس النيجر المعزول منذ الانقلاب

في أول ظهور له منذ الانقلاب في 26 يوليو، ظهر رئيس النيجر المعزول محمد بازوم، مساء الأحد، مع رئيس تشاد محمد إدريس ديبي إيتنو بمقر الإقامة الرئاسية المعتقل فيها.وزار رئيس تشاد أيضاً رئيس النيجر السابق محمدو إيسوفو في منزله. كما التقى رئيس

بعد ذوبان الجليد.. تنافس محموم بين القوى العظمى على موارد القطب الشمالي

سلطت صحيفة "وول ستريت جورنال" الضوء على التحركات الروسية-الصينية المكثفة عبر المياه المتجمدة بالقرب من جزر ألوشيان في ألاسكا، مشيرة إلى أن القيمة الاستراتيجية لمنطقة القطب الشمالي بالنسبة لموسكو وبكين تتزايد في الفترة الأخيرة خاصة في إطار

لبحث ملفي المخدرات واللاجئين.. لبنان يكشف موعد انعقاد اللجنة العربية بشأن سوريا

كشف وزير الخارجية والمغتربين في حكومة تصريف الأعمال اللبنانية عبد الله أبو حبيب، عن موعد ومكان الاجتماع الأول للجنة العربية بشأن سوريا. وقال أبو حبيب في مقابلة على قناة "الميادين"، إن اللجنة المشكلة في مجلس وزراء الخارجية العرب في أيار

وزير دفاع الحكومة المؤقتة يزور حركة التحرير والبناء ويلتقي قادتها

قام وزير الدفاع في الحكومة المؤقتة مع وفد يرافقه بزيارة لحركة التحرير والبناء التقى خلالها قادة الحركة والفرق والألوية وبحث معهم آخر التطورات الأمنية. وقد نشرت فرقة أحرار الشرقية الفرقة (15) على معرفاتها خبر الزيارة وتغطية مصورة

أشعلت شمعة

مرّ الوقت دهراً، وهي ساكنة تكتم أنفاسها خوفاً، وفي أذنيها تدقّ نبضات قلبها كعصفور ينقر زجاج نافذة، وما تزال أصوات أناس ودمدمة رصاص يتردّد صداها بين الصخور، يعتقلها الخوف وحبّ الحياة، تنتظر، تتشبّث بأمل هارب، تتخامد حركتها، تتساءل، هل

قصيدتان للشاعر فاضل السفّان

الأيّام كلّْ ما فيكِ جميلٌ يا مليكي وأنا في كلِّ وجهٍ ارتضيك ليسَ لي من أرَبٍ يكشفُ سرّي غَيْرَ أنّي أعشقُ الإبحارَ فيكِ ما حواهُ الكَوْنُ من مالٍ وجاهٍ لا يساوي همسةً من بَوْحِ فيكِ في ثرى الفيحاء قد مرّتْ ركابي

بكامل ياسمينها

للشام حزنُ الماس إذ يقسو الهوى وغرام ما تهفو القساوة حين يغويها الحَزَنْ. هي فرحة ُ النسرينِ ما استهدى القطا وبلاد ُ ما بين النداوةِ والطراوةِ والشَجَن ْ. *** وشاّمتي فيروزُ ما قبل التشكّلِ والتجمّلِ وانتماءِ الدّر للألق

مآخذ السوريين على المقاربة التركية لقضيتهم

سواء أكان التاريخ (يُعيد نفسه أم يتغير) فإنّ الجغرافيا ثابتة والديموغرافيا متداخلة، ولم يَتمّ رسم الحدود السورية – التركية وتقطيع الأوصال إلا بسكاكين غربية استعمارية بعد هزيمة الدولة العثمانية في الحرب العالمية الأولى. ظنّت تلك السكاكين

ضد القناعة

يتداول الوعي العام جملة يتعامل معها على محمل الجد ألا وهي “القناعة كنز لا يفنى” ويرى فيها حكمة مأثورة. وتأسيساً على هذه الحكمة الزائفة: يطل عليك حكماء عصر الذل قائلين: “كنا عايشين". ماذا لو قلت لكم بأن القناعة ليست كنزاً أولاً، ودليل