العدد 288 غزة بين المجرمين والمترفين.. حين يصبح الجوع سلاحاً محمد شوّا أكتوبر 4, 2025 0 تعيش غزة تحت حصار خانق ممتد منذ أكثر من 18 عاماً، حوّل القطاع إلى سجن مفتوح أو بتعبير المؤرخ اليهودي إيلان بابيه!-->…
العدد 287 الثقافة والسؤال الفلسفي د. أحمد نسيم برقاوي سبتمبر 27, 2025 0 إذا كان أفلاطون قد وضع حجر الأساس في بناء أية فلسفة حين صاغ الوجود الحق بوصفه وجود المثل، فإن جيل دولوز وبعد خمسة!-->…
العدد 287 لماذا يخاف نتنياهو من استقرار سوريا؟ جمال حمّور سبتمبر 27, 2025 0 منذ سقوط نظام بشار الأسد وصعود أحمد الشرع إلى قيادة سوريا، شهدت المنطقة واحدة من أعمق التحولات السياسية والأمنية!-->…
العدد 287 خطاب الرئيس من إدلب.. دلالات الموقع وأهمية النتائج نزار بعريني سبتمبر 27, 2025 0 من إدلب الخضراء يأتي خطاب السيد الرئيس خلال مشاركته في حملة "الوفاء لإدلب" وفي خواتيم زيارة نيويورك التاريخية،!-->…
العدد 287 زيارة الرئيس الشرع إلى نيويورك والنظر بعين تفاؤل أنس الحراكي سبتمبر 27, 2025 0 انتهت مؤخراً فعاليات الدورة الثمانين للجمعية العامة لهيئة الأمم المتحدة في مقرّها العام في نيويورك، وقد حضر هذه!-->…
العدد 287 زيارة الرئيس السوري أحمد الشرع إلى واشنطن: تحوّل استراتيجي أم مناورة دبلوماسية؟ محمد نور الموسى سبتمبر 27, 2025 0 في تطور مفاجئ وغير مسبوق في تاريخ العلاقات السورية-الأمريكية، قام الرئيس السوري أحمد الشرع بزيارة رسمية إلى!-->…
العدد 287 المتغيرات الدولية وتصدّع الأحادية القطبية مصطفى فرحات سبتمبر 27, 2025 0 العالم يدخل مرحلة تتراجع فيها قوة القانون أمام صخب السلاح في هذا المشهد المتغير، لم يعد العرب خارج المعادلة:!-->!-->!-->…
العدد 287 الشرع في أمريكا.. تعميق العلاقات السورية – الأمريكية وأثرها على إنهاء بؤر التوتر… فتون خربوطلي سبتمبر 27, 2025 0 مقدمة تكتسي زيارة الشرع إلى الولايات المتحدة أهمية استثنائية، ليس فقط لأنها تعيد سوريا تدريجياً إلى الصف الدولي!-->!-->!-->…
العدد 287 الحكاية السورية تكتب فصول السلام والازدهار والتنمية د. باسل أورفه لي سبتمبر 27, 2025 0 الحكاية السورية المستمرة منذ آلاف السنين تتابع مسيرها لتصل إلى سوريا ما بعد الأسد، سوريا الجديدة التي تحاول إزالة!-->…
العدد 287 التفاهة بوصفها أيديولوجيا… صناعة الرداءة العربية من المنابر إلى المنصات غيث حمّور سبتمبر 27, 2025 0 يقول آلان دونو في كتابه عصر التفاهة إن العالم صار يُدار اليوم بمنطق "المتوسط": لا عباقرة ولا مبدعين ولا حتى حمقى!-->…