هل يحصل تطبيع بين أنقرة ودمشق؟ هل من الممكن أن يختلط الزيت بالماء؟

كان تصريح وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو صادماً للسوريين حول استعداد تركيا لتقديم كل أشكال الدعم السياسي للنظام السوري كي يتمكن من إخراج الميليشيات الإرهابية من حدوده الشمالية. ليس تصريحاً من دولة عربية أو إقليمية أو نية

المنطقة العربية، بين أهداف وخطط الفوضى الخلّاقة، ومخالب المشروع الإيراني!

في تزاوج للمصالح بين نهج الفوضى الخلّاقة الأمريكي الجديد، (الخاصّ بمنطقتنا، مثلث النفط والغاز الاستراتيجي العالمي – السعودي – الإيراني – العراقي، في حقبة ما بعد نهاية الحرب الباردة)، وبين أدوات الميلشة الإيرانية (التي يتطلّع قادتها لإحكام

جنون الخلود لأنطون سعادة.. رؤية نقدية

مدخل أولي: ينشر (الشاعر) القروي محاضرة كان قد ألقاها بعنوان «المسيحية والإسلام» وغرضها تفضيل الإسلام على المسيحية. يقرأ (أنطون) سعادة المحاضرة ويكشف عن أن صاحبها: أبعد ما يكون عن التفكير والبحث والدراسة والاستقصاء، كما أن المحاضرة

الفلاحيط ورجال الكرامة

من أخطر المؤامرات التي تعرّض إليها شعبنا السوري خلال سنين الثورة، هي المؤامرة التي حاكها النظام السوري ضد الثورة، من خلال إذكاء النزعة الطائفية في نفوس أبناء الطوائف، واستعدائها لبعضها البعض في احقر صور وتجسيد لمبدأ " فرّق تسد "، وإذكاء

العولمة والعنف والأنظمة من يُغذي الآخر؟

تنسب إحدى الحكايات، إلى تاجرٍ ظلت السلطات تتعقبه دوماً، فقيل إنه غير من طباعه، وبدأ يجتاز كل يوم الحدود برفقة بغاله المحملة بالأكياس أو التراب، وفي كل مرة يٌفتش لا يُعثر معه على أيّ شيءٍ غير نظامي أو ممنوع، وهكذا أستمر في اجتياز الحدود مع

حوار مع الأديب السوري عبد الرحمن مطر.. أدب السجون: الوجه والواجهة.. هموم وقضايا

حاوره: زكريا بوغرارة يشكّل أدب السجون في العالم العربي أقوى أنشغال للكتاب الأحرار الذين خاضوا تجارب دامية وأليمة في غيابات السجون من أجل الكلمة الحرة والرأي والموقف، والاصطفاف، ومعارضة الأنظمة الوظيفية الشمولية. لهذا يجد هذا الأدب

سوريا الجديدة القادمة.. مطلب نبذ الطائفية وإحلال تكافؤ الفرص

سوريا الحالية التي يكافح شعبها من أجل بناء دولة مدنية ديمقراطية تعددية، بحاجة إلى ترسيخ قيمٍ جديدة، هذه القيم، كانت قبل صعود حكم البعث والأسدين (الأب والابن) جزءاً من التكوين النفسي والفكري للشعب السوري. قيم العيش المشترك، وتكافؤ الفرص،

صفحاتٌ أخيرةٌ مِنْ سيرةِ القمر

قبلَ أنْ يصْدُرَ حكمٌ بالقمرْ أجلسوهُ عارياً في غرفةِ التَّحقيقِ... غضَّتْ نجمةٌ أنظارَها، واستغفرتْ ممّا رأتْ أشواطَ قهرٍ ومساحاتِ هَوانٍ من سخافاتِ البشرْ أَسْقَطَ القاضي احتفاءَ البسطاءْ بالضِّياءْ وهيامَ العاشقينْ

أنثى بحجمِ الغياب

أنا لستُ أخلقُ للمحبّةِ كوكباً فالقلبُ أكبرُ عالمٍ لو شئتِ كرمى لعينيكِ ابتكرتُ مساحةً للحبِّ تكفي الناسَ مهما غبتِ ومسحتُ بعد رحيلكِ التكوينَ من دنيايَ حتّى ضعتُ بينَ المقتِ روحي فراشةُ ليلكِ الفضيِّ بعدَ تساقطِ

السوريون بين خيمة حوران واستديو الحجر الأسود

الفن رسالة، والرسالة قيمة أخلاقية إنسانية، وظيفة الفن نقل تلك الرسالة فهو سفير الشعوب وصوت المكتومين ومنبر من لا منبر له وبالتالي يؤدي وظيفته بالتأثير في بنية المجتمع للوصول به إلى أعلى مراتب الحضارة والإنسانية. وبناءً على تلك الوظيفة