أحوالي
أتأمل أحوالي
لا كي أعرفني،
فكل ماهياتي صارت أمامي
حتى تلك التي كانت ورائي
هي الآن حاضرة معي
أتأمل أحوالي
لا كي تندم حال من حال
أو تعتذر
وجودي يصرف ماهياتي على طاولة القمار
المنتشرة في كل صالات الوجود والزمن
!-->!-->!-->!-->!-->!-->!-->!-->!-->!-->!-->!-->!-->!-->!-->!-->!-->!-->!-->!-->!-->…