تصفح

العدد 340

قطوف

ودّعني وانطلق، شيّعته عيناي وهو يبتعد ملوّحاً دون أن يلتفت. حجمه يصغر ويتضاءل ثم يتلاشى ويغيب عن النظر. لقاؤنا…