أطفال بهمم الرّجال
من بين البيوتِ المتهالكةِ، والشبابيكِ المعتمةِ في مدينتنا الطّالعةِ من رمادها، تتسلّل إلى الأسماع موسيقى مبهجة، تكسِرُ رتابةَ الضجيج، وتفتحُ نافذةً للفرح، وتُدغدغ القلبَ برنينٍ يشبه العيد، لينصاع ويحنو ويتبع اللّحن.
يُطلّ علينا محمد!-->!-->!-->…