تغيرات المشهد الدولي وأثره على المعارضة السورية.. المطلوب إدارة الصراع

بدأنا في العامين الاخيرين أو أكثر، نلمس تراجعاً دولياً لأهمية المسألة السورية وتراجعها إلى مراتب متأخرة في أولويات الدول المنخرطة بالصراع السوري. فبعد الهدنة غير المعلنة التي تمّ التوصل إليها في اتفاق موسكو بين الرئيسين التركي والروسي

أسباب التوتر التركي مع إيران وروسيا في سورية

يمكن الاعتقاد لحد الجزم أن تعاون المضطرين الثلاثة في محور أستانة لفظ أنفاسه الأخيرة بعد الغزو الروسي لأوكرانيا. فقد ظهر للعلن انحياز الموقف التركي لأوربة والناتو بمواقفه، وتبين هشاشة العلاقة الاستراتيجية مع الروس بالرغم من التعاون

النووي الإيراني “مشكلة” العالم والحرس الثوري “مشكلة” الشرق الأوسط

منذ اكتشاف البرنامج النووي الإيراني السري على يد المعارضة الإيرانية عام 2033، دأبت إيران على إحاطته بجو من الغموض، وتضخيمه أحياناً كثيرة لابتزاز العالم بمطالب أخرى، وقد توجت سلسلة العقوبات الأمريكية والغربية ومنها عقوبات أممية تحت الفصل

سقوط بغداد.. كارثة العرب الكبرى.. الأسباب والغايات

شكل سقوط بغداد مرتين عبر التاريخ، زلزالاً استراتيجياً للأمة العربية. كان سقوطها الأول عبر اجتياح المغول بقيادة هولاكو، وتدميرها وقتل سكانها وإغراق حضارتها في نهر دجلة. وبعد حوالي ألف عام، سقطت بغداد بفعل الحرب الأمريكية ووقعت شكلياً

مسار أستانة في خبر كان

كان لمسار أستانا (سيء الصيت) أكبر الأثر في مآلات الحالة التي وصلت إليها الثورة السورية، وإن كنت أعتبره – رغم آثاره الكارثية – كبوة جواد أو استراحة محارب، فرضته على الثورة ظروف دولية وإقليمية قاسية، وتخاذل محلي وارتهان، أدى لضياع جهود جبارة

أهم الأسباب (الداخلية والخارجية) لتعثّر الثورة السورية

لا يسعنا في الذكرى الحادية عشرة للثورة السورية المباركة إلا الوقوف عند النجاحات والعثرات، كوقفة مع الذات لابد منها لاستيعاب الدروس وتشخيص الأخطاء، ومعرفة العلاج المناسب لإيصال الثورة السورية إلى مبتغاها التي لم يبخل عليها أحد بالغالي

حرب أوكرانيا.. وضعت الاتفاق النووي في خبر كان

لم يكن خافياً على أحد، أن من أولويات سياسات الإدارة الديمقراطية الأمريكية (كما أعلن الرئيس بايدن ذلك بحملته الانتخابية) في الشرق الأوسط هي الوصول إلى اتفاق نووي جديد مع إيران. أو بمعنى آخر العودة إلى الاتفاق القديم الذي انسحب منه الرئيس

اجتماع أصدقاء سورية.. مرحلة جديدة بدأت

يقال إن المعادلات القائمة على الأرض لا تتغير فجأة بل هي بحاحة لأحداث غير عادية لتغييرها. وكأن المسألة السورية كانت بحاجة لحدث كبير لنفض الغبار عنها أو إخراجها من بين يدي الدب الروسي الغبي والقوي والمفترس، أو في أحسن الأحوال من التعفن

بعض تداعيات الحرب في أوكرانيا على سورية

يقال إنه إذا اختلفت القوى العظمى مع بعضها فإن القوى الإقليمية تكسب (والعكس صحيح) وتجد هامشاً من المناورة وحرية الحركة وتحقيق بعض المكاسب التي كان لا يمكن تحقيقها في حال اتفاقهما. وأكثر ما تتجلى تلك المقولة في سورية حيث توجد القوتان

روسيا.. ورهاب (الكابوس الأفغاني) في سورية

يقول بوتين إن سقوط الاتحاد السوفييتي كان أعظم كارثة استراتيجية أصابت العالم بالقرن العشرين لأنه أتاح تحكم قوة عظمى وحيدة بالعالم، ويروي كيف أثرت به مشاهد الإذلال التي تعرضت لها روسيا بعد سقوط الاتحاد السوفييتي، وهو الذي كان شاهداً بنفسه