مثقف الحظيرة
لم يذهب الخيال بأفلاطون، حين راح يتحدث عن شمس المعرفة، أبعدَ من قصة ساكني الكهف، الذين يحجب عن عقولهم الصورُ الحقيقية، فلا يسمح الشعاعُ المتسلل من أحد شقوقه إلا برؤية الخيالات أو الأشباح. فالجهل هو الإقامة في الكهف، وعدم القدرة على رؤية!-->…