السفير الأمريكي لدى تركيا والمبعوث الخاص لسوريا توماس باراك

"تتابع الولايات المتحدة عن كثب التطورات في حيي الأشرفية والشيخ مقصود في حلب بقلق بالغ. ونحث جميع الأطراف على ممارسة أقصى درجات ضبط النفس، ووضع حماية أرواح المدنيين وممتلكاتهم فوق كل اعتبار. خلال الأشهر الثلاثة عشر الماضية، حققت سوريا

سوريا بين ضرورة بناء الدولة ورغبات الزعامات

يُعَدّ سقوط نظام الأسد الإجرامي حدثاً مميّزاً، ليس في تاريخ سوريا فحسب، بل في تاريخ دول المنطقة التي عانت من تغوّل وإجرام هذا النظام وتدخّلاته، وتمريره لمشاريع مشبوهة أعاقت تطوّر المنطقة وزجّتها في صراعات محليّة خدمةً لأجندات غير وطنيّة،

سوريا بعد الأسد: دولة هشة على حافة الثورة المضادة

في نهاية 2024، انهار نظام حكم دام أكثر من خمسة عقود. بعد هجوم عسكري من الشمال، تقدمت قوات المعارضة إلى دمشق، وهرب بشار الأسد، أُعلن قائد هيئة تحرير الشام، أحمد الشرع، رئيساً انتقالياً للبلاد، معلناً بداية "عهد سوريا الجديدة". لكن سوريا

اللامركزية السياسية، والشروط التاريخية السورية المحددة!

من المؤسف عدم إدراك الرأي العام الشعبي والنخبوي لطبيعة دوافع القوى التي تطرح مشاريع الفدرالية وللامركزية السياسية وطبيعة مخاطرها في الظروف التاريخية السورية المحددة التي صنعت وقائعها بين 2012-2024 عوامل مشروع تقسيم سوريا بين أربع سلطات أمر

نظام الملالي في طهران والمصير المحتوم

ليس تنجيماً ولا ضرباً في فنجان، بل حقيقة بدأنا نتلمسها، وهي أن الضربات الإسرائيلية والأميركية لم تحقق الهدف الاستراتيجي الأميركي، وهو إخراج إيران من المعادلة الإقليمية والدولية. وإخراجها واحتواء روسيا معاً يعني بكل بساطة أن الخط الدفاعي

المكاسب من تحرير الأحياء المحتلة من حلب

حلب من أقدم المدن المأهولة في التاريخ، تلك المدينة الخالدة لها قصتها مع الثورة السورية، حيث كان لتأخر انضمام حلب لقطار الثورة السورية أثره البالغ عليها، إذ أفقدها الكثير من قوتها، وقوّى بالمقابل سردية النظام بأنّ الثورة السورية ثورة أرياف

العدالة «والحماية» الاجتماعية في سورية في إطار الكفاءة الاقتصادية في المرحلة الانتقالية، 2026–2029

العدالة الاجتماعية.. معايير الكفاءة الاقتصادية العدالة الاجتماعية هي مسؤولية رئيسة للدولة في ضمان توزيع عادل للدخل والثروة بين المواطنين. ولا مهرب من ذلك حتى وإن كان الاقتصاد. فالمسؤولية الاجتماعية لا تلغى أبداً. وهذا ما نسعى قوله إلى

سوريا الجديدة في عين باريس والشراكة المُمكنة

بعد مرور سنة على سقوط نظام بشار الأسد، يمكن وصف الموقف الفرنسي من سوريا بأنه موقف متوازن يقوم على مبدأ الانتقال المدروس من سياسة المواجهة والعزل تجاه النظام السابق إلى سياسة الانخراط والدعم "المُمكن" لحكومة الرئيس أحمد الشرع. فرنسا، التي

حلب.. لا يهم من يرفع الراية، المهم من يرفع “الظلم”

عن عدالة جراحية تنقذ المجتمع السوري من الانتحار دعونا من البيانات المنمقة قليلاً؛ ففي حلب، ومنذ صبيحة "التحول" الأخير، لم يمتلك الناس ترف البحث عن تصنيفات سياسية لما جرى. هناك حقيقة واحدة كانت تملأ الشوارع: الخوف من المجهول، وإلحاح

نحو فهم للهوية والسيادة في سوريا الجديدة

العلمانية في سوريا: دورها في تشكيل الهوية الوطنية بين الإطار النظري والتطبيق السلطوي في التجربة السورية، لا يمكن تقييم دور العلمانية في ترسيخ الهوية الوطنية أو إضعافها بمعزل عن السياق السياسي الذي طُبّقت فيه. فالعلمانية، بوصفها مفهوماً