تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
Recover your password.
A password will be e-mailed to you.
الكاتب
زيدان عبد الملك 169 المقالات 0 التعليقات
كاتب سوري، مواليد محافظة السويداء 1947 سوريا، ناشط في المجتمع المدني (عضو المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سوريا) تخرّجَ في كلية الآداب، قسم اللغة العربية عام 1976، جامعة دمشق، مدرس متقاعد، يكتب المقالة، والخاطرة، والقصة القصيرة، والقصة القصيرة جداً، نشر في جريدة تحيا مصر، وجريدة الدستور العراقي الجديد، وشارك في كتاب (صدى أنثى) نشر مؤسسة اللوتس للتنمية الإنسانية- القاهرة، كما شارك في كتاب (رفّة حرف) الصادر عن ملتقى السويداء للقصة القصيرة جداً.
لستُ للمصادرة
ياللمفاجأة... وقفا وجهاً لوجه عند المدخل.. صرخ.. لا أصدّق عيني، وفتح ذراعيه فألقت نفسها بينهما. ضمّها بقوة.. متى جئتِ...؟ وكيف...؟ ولماذا...؟ ودلفا إلى الداخل، وهو يحضن يدها بين راحتيه، شرعت تقصّ عليه الحكاية
انضممتُ إلى جمعية شبابية!-->!-->!-->…
الاختطاف خلفاً
دارت الكأس بالرّؤوس فتمايلت سُكْراً، وترنّحت العقول انتشاء، وأشرقت الشّمس من مغربها. تململ المهلهل في جلسته.. وحمحمت الخيل تعلك اللّجم.. وتجمهر النّاس يتساءلون...
اعتلى المنصّة.. صَفَق كفّاً بكفّ فساد الصّمت، وشخصت العيون إليه. أجال!-->!-->!-->…
بين ضفتين
ضربة.. ونزّ الماء.. هاج الدم في عروقي، ثانية.. وانبجس من بين الحجارة، وثالثة فتفجّر سخياً. اجتاحتني ثورة فرح.. غمرتني من شعر رأسي إلى أخمص قدميّ.. صرختُ.. تردّد الصدى في جنبات البئر، نادتْ مابك؟!
الله أكبر يا سلمى! الماء يتدفّق يا!-->!-->!-->…
أنتم الأعلون!…
وقع في الأسر...، يروي:
لم أدرِ كيف أحاطوا بي.. ارمِ سلاحك وارفع يديك واركع... نفذّت الأمر كأني في حلم. كبّلوني واقتادني اثنان في عربة إلى بيت من الحجر الأسود، وأدخلاني إلى غرفة فيها بضع جنود سبقوني إليها. دُهِشتُ لرؤيتهم يجلسون مطأطئي!-->!-->!-->…
القفـل…
قَلَقٌ...، وتوجّس...، وخوف مكبوت في الحنايا، وقذائفُ وصواريخ تتساقط، وشواظ حرب في عزّ صيف حار، ومعركة تدور رحاها حولنا... في البيت أنا وزوجتي وحيدين نخفي عن بعضنا ما يجيش في الصدر والفكر. أتماسك أمامها.. الموت يأتي المرء أينما كان وفي أي!-->…
القتل صبراً
كيف تقتل الإنسان صبراً؟!
حاصرْه...، دعه يجع، ويشاهد أطفاله يموتون أمامه هزالى، لا غذاء، ولا دواء. هكذا ينفق الصغار، ويضيع المستقبل ويفنى
حاصرْه فكرياً...، دعه يجع معرفياً، وثقافياً، دمّر مدارسه، واحرق كتبه فيحترق فكره وعقله، وهكذا!-->!-->!-->!-->!-->…
اجتثاث الجذور
فَزَعَـاً هربا.. نجوا بنفسيهما وتركا كلّ شيء خلفهما. لم يسعفهما الوقت لحمل حقائب صغيرة.. ليس لديهما غير البطاقة الشخصية ودفتر العائلة. قيامة قامت.. القذائف تتوالى والناس، فراشات أفزعتها دبابير، يتراكضون دونما وجهة محددة.. همّ المرء أن يخرج!-->…
هكذا تربيت
رشقة رصاصات.. سُمعَت مكتومة.. دقائق وتصاعد دخان من نوافذ المبنى القريب.. عقباناً أسرعوا وأحاطوا بالبناء، وتسللوا إلى الداخل... النار تعسّ وتنتشر في الدور الأرضي.. نادوا... لم يجب أحد.. صعدوا إلى الطابق الثاني.. الباب مهشّم ومفتوح على!-->…
جنون
كاميرته.. تزهو بصور نادرة تنبض بالحياة، لقد وثّقت لحظات حيّة ستصبح مادة يتداولها الناس كلّ حسب غايته. يستقصون.. ويفسّرون.
كان يلتقط مشاهد الدمار حين وجدها بين الأنقاض... انتشت شهوته لسبق صحفي، اقترب منها.. شرع يصورها.. يدور حولها..!-->!-->!-->…