لستُ للمصادرة
ياللمفاجأة... وقفا وجهاً لوجه عند المدخل.. صرخ.. لا أصدّق عيني، وفتح ذراعيه فألقت نفسها بينهما. ضمّها بقوة.. متى جئتِ...؟ وكيف...؟ ولماذا...؟ ودلفا إلى الداخل، وهو يحضن يدها بين راحتيه، شرعت تقصّ عليه الحكاية
انضممتُ إلى جمعية شبابية!-->!-->!-->…