عندما تفقد البوصلة الاتجاه
صادفته خارجاً من القصر العدلي مكفهرّ الوجه، مقطّب الجبين، يقطر التشاؤم من قسماته.. نظره في الأرض وكأنه يتقصّد عدّ بلاطات الرصيف التي ما زالت سالمة لم تنكسر. بادرته: صباح الخير أبا جواد.. رفع رأسه، نظر في عيني.. أهلاً.. يسعد صباحك. نطق بها!-->…