ما وراء تشكيل حركة “التحرير والبناء”.. وتداعيات ذلك

من الطبيعي أن تثير خطوة اندماج فصائل عسكرية ثورية تساؤلات حول غاية هذه الخطوة وأبعادها، وكيفية انعكاس هذا الاندماج على تنسيق وإدارة العمل العسكري ضد أعداء الثورة السورية، وانعكاسه على استقرار مناطق الشمال المحرر على مستويات الأمن والاقتصاد

في مقدمتها فرقة أحرار الشرقية.. أربعة فصائل تتحد وتشكّل “حركة التحرير والبناء”

تداعت أربعة فصائل تنتمي للمنطقة الشرقية إلى توحيد نفسها في إطار عسكري جديد، تمّت تسميته بـ "حركة التحرير والبناء، هذه الفصائل هي "فرقة أحرار الشرقية"، التي يقودها "أبو حاتم شقرا"، و"جيش الشرقية"، الذي يقوده العقيد "حسين الحمادي"، إضافة إلى

عن الليبرالية.. وهل تحتاجها سوريا بعد الانتقال السياسي

نقترب من تغيير سياسي في سوريا، وهذا يحتاج إلى رؤية على مستوى بناء الدولة والسلطة، بعد سنوات طويلة من حربٍ شنّها النظام الأسدي على الشعب السوري، هذا التغيير في أنساقه الاقتصادية والسياسية والاجتماعية، يحتاج إلى حوامل حقيقية، فمن هي القوى

سليمان الكفيري لـ نينار برس: انتفاضة السويداء انتفاضةٌ ضد فساد السلطة واستبدادها

تأتي انتفاضة السويداء ضد نظام الاستبداد الأسدي وضد فساده، كتعبير عن رفض السوريين للحال البائسة التي يرزح تحتها الشعب السوري، ولعلنا لا نبالغ إن قلنا إن هذه الانتفاضة ستكون شرارة الانتفاضة السورية الشاملة والنهائية للخلاص، فالسوريون توحدوا

يدعي الأمريكيون أنهم دعاة الحرية.. لكنهم يحمون إرهاب قوات “قسد”

الأمريكيون يعتقدون أنهم فوق كل قانون دولي، هذا الإحساس تولّد لديهم بعد أن ألقوا قنبلتيهم الذريتين على هيروشيما وناغازاكي في نهاية الحرب العالمية الثانية، وهو نفس الإحساس حين قامت قواتهم الجوية بقصف مدينة الرقة وتدمير غالبية أحيائها، بحجة

الدكتور هشام نشواتي لـ نينار برس: قوى الثورة والمعارضة تحتاج إلى ابتكار آليات وطرق عمل جديدة

عشر سنوات ونيف انقضت من عمر الثورة السورية، لكن الأطر السياسية القائمة بقوة تقاطعات القوى الإقليمية والدولية، لم تستطع إنجاز مهام الثورة بدحر الاستبداد، ولا تحويل القرار 2254 إلى قوة فعل تاريخي. نينار برس أرادت إضاءة هذه القضية من زاوية

داني البعاج لـ نينار برس: ليبراليتنا الاجتماعية تعني أن الدولة معنية بدعم الفئات المهمشة والضعيفة…

الحديث في الحريات السياسية والاقتصادية يقود بالضرورة إلى الحديث عن الليبرالية عموماً، ولفهم أبعاد اعتماد نظام ليبرالي في سوريا، ينبغي التمييز بين ليبرالية بلا ضفاف، وليبرالية تعنيها التنمية الشاملة بكل أنساقها، وتحديداً في شقيها الاقتصادي

سوريا الجديدة القادمة.. خيار ليبرالي اجتماعي أم عودة لزوابع الإيديولوجية؟

تفجّر الثورة السورية في آذار عام 2011، ساهم في الكشف عن بنى المجتمع السوري، وعلاقة هذه البنى بسياق التطور بأنساقه الثلاثة (السياسي والاقتصادي والاجتماعي)، فمع هذا الكشف اتضح ارتباط البنى الاجتماعية بجوهر الثورة السورية، والتي يلخصها القول

ترسيخ مفهوم المكونات ومعتقداتها في دستور سوريا الجديد

قضية كتابة دستور سوري جديد عبر مفاوضات اللجنة الدستورية التي تجري في جنيف ليست أمراً شكلياً، أو مجرد حبر على ورق، بل هي تُعدّ في النزاع بين قوى الثورة والمعارضة وبين النظام الأسدي أبرز محاور عملية التفاوض حول القرار 2254، وإحدى القضايا

نائب رئيس حزب “أحرار” خالد البيطار لـ نينار برس: الليبرالية طريق خلاصٍ من الشمولية…

المجتمعات ليست فئة واحدة اقتصادياً أو فكرياً، وبالتالي ليست واحدة سياسياً، وهذا أمرٌ طبيعي، باعتبار أن التيارات والأحزاب هي تمثيلات عن قوى اقتصادية واجتماعية، تنتج في السياق التطوري الطبيعي. نينار برس أرادت أن تضيء هذه الحالة بلقاء مع