حركة أحرار الشرقية بين ماضيها المفرد وحاضرها في “التحرير والبناء”
حين ترى أن جهة ما تتعرض لحملات إعلامية دون أدلة حقيقية، أو من خلال جعل "الحبّة قبةً"، فاعلم أن تلك الحملات يقف خلفها متضررون من انتصارات هذه الجهة.
في الحروب يحدث مثل ذلك، تُضخّمُ عثراتٌ أو أخطاءٌ صغيرة، وتمارس حملات بموجب ذلك، غايتها!-->!-->!-->…