الائتلاف الوطني وإصلاحٌ شاملٌ للمسارين التنظيمي والسياسي

مسألة إصلاح بنية ائتلاف قوى الثورة والمعارضة ليست أمراً طارئاً، بل كانت على الدوام ضرورة ثورية، هذه الضرورة، وقفت بوجه تحقيقها جهاتٌ، عملت على الدوام على تعطيل الإصلاح البنيوي والسياسي، لأسباب تتعلق برؤيتها الضيّقة، لتحقيق عتبة الانتقال

ابتزاز وتهويش إعلامي ضد “خطوات إصلاح الائتلاف” وأبعاده الخفيّة

عشرة أعوام، يجمع مراقبون سياسيون، أنها كانت كافية لإنجاز بعض أهدافٍ كبرى وضعتها مؤسسة ائتلاف قوى الثورة والمعارضة أمام نفسها، أهدافٌ كان من الطبيعي أن تحملها مكونات الائتلاف السياسية والثورية، إضافة إلى شخصيات انخرطت منذ البداية بعمل هذه

حركة أحرار الشرقية بين ماضيها المفرد وحاضرها في “التحرير والبناء”

حين ترى أن جهة ما تتعرض لحملات إعلامية دون أدلة حقيقية، أو من خلال جعل "الحبّة قبةً"، فاعلم أن تلك الحملات يقف خلفها متضررون من انتصارات هذه الجهة. في الحروب يحدث مثل ذلك، تُضخّمُ عثراتٌ أو أخطاءٌ صغيرة، وتمارس حملات بموجب ذلك، غايتها

يمارس التضليل لخلق البلبلة.. تيار ما يسمّى “إصلاح الائتلاف” وحقيقة إصلاحه

التضليل الإعلامي له أصوله وقواعده، وهو يستخدم لإرباك العدو أو الخصم، وخلق حالة من الحذر والشكّ لدى أنصار وغير أنصار من يستهدفه هذا التضليل. هذا التضليل الإعلامي يمكن أن يمرّ على المتلقين من جهة تدعي الحياد بصورة ما، أما من يدّعون أنهم

معتصم السيوفي لـ نينار برس: نحتاج إلى مناصرة دولية ضد اعتداء النظام على أملاك المهجّرين

معتصم السيوفي تسليط الضوء على انتهاكات النظام الأسدي المختلفة ضرورة وطنية وحقوقية، ففي ذلك جعل هذه الانتهاكات موضع مساءلة وفق القوانين الدولية، سواء بما يتعلق بهدر الحريات والحياة في سوريا، أو الاستيلاء على أملاك من تعرضوا للاضطهاد

ائتلاف قوى الثورة والمعارضة.. وأكذوبة الإصلاح البنيوي

الحديث عن الإصلاح البنيوي يقود بالضرورة إلى الحديث عن مفهوم البنية، فهذا المفهوم له تعريفات عديدة ومختلفة باختلاف المنهج الذي يتناولها، ولعل مفهوم البنية عند "ليفي شتراوس" هو الأقرب إلى تحديد ماهية البنيوية وطرق مقاربتها. لكننا هنا

حركة التحرير والبناء.. سند أمني واجتماعي لحاضنتها الشعبية

لم يمض وقت طويل على تشكيل حركة التحرير والبناء، حتى انبرت بأداء دور مختلف ومتميز على صعد ضبط الأمن، وتقديم ما يمكن تقديمه للسكان في مناطق تواجدها، حيث قامت الحركة بتوزيع وجبات إفطار رمضانية للمحتاجين ممن تعثّرت أعمالهم وحياتهم نتيجة

السوريون يريدون تغييراً جذرياً في بنية الائتلاف.. وما جرى ضحك على الذقون

من يجرّب المجرّب عقله مخرّب، مقولة ربما يمكن اكتشافها في إجراءات الائتلاف الأخيرة، فما جرى من إبعاد لعدد من الشخصيات الهامشية لا يعني تغييراً حقيقياً في بنية مؤسسة الائتلاف، أو تغييراً حقيقياً في دورها وعملها، فهي لا تزال في مربع من الفشل

وحدة فصائل المنطقة الشرقية بين الضرورة والإمكان

يحق للمراقبين الذين تتبعوا ولادة فصائل المنطقة الشرقية من سوريا أن يتساءلوا لماذا لم تتحد هذه الفصائل، ويكون لها قيادة واحدة، تمثّل المنطقة الشرقية بمحافظاتها الثلاث (دير الزور، الرقة والحسكة)، وهو ما يعني قوّة للمنطقة، للدفاع عنها، ومنع

حركة التحرير والبناء.. تلاحم مع الحاضنة الشعبية وخدمات قيّمة

تجهد حركة التحرير والبناء على زيادة تلاحمها بحاضنتها الشعبية في أماكن تواجدها، هذه الحركة التي تشكّلت من اتحاد أربعة فصائل ثورية هي (حركة أحرار الشرقية، جيش الشرقية، الفرقة العشرون وصقور الشام "قطاع الشمال") لا تكتفي بتطوير نفسها عسكرياً