لا تصالح.. ماذا بعد؟

فاجأت الهبّة السورية العفوية الجميع (بمن فيهم نحن السوريون)، فبعد مرور أحد عشر عاماً من القبض على الجمر والثوابت وبذل التضحيات الهائلة للبقاء كرقم صعب لا يمكن تجاوزه ولا يمكن هزيمته ولا يمكن خداعه. لن نغوص طويلاً في تفسير ما وصلنا إليه

هل تريد إيران “الاتفاق النووي” أم مفاوضات فقط لا تؤدي إليه؟

منذ تولي إدارة الرئيس بايدن للسلطة في بداية عام 2021، سعى إلى تنفيذ وعوده الانتخابية بالعودة إلى الاتفاق النووي وإصلاح ما أفسده ترامب. وكانت مسألة العودة الأمريكية إلى الاتفاق من أولويات السياسة الخارجية الأمريكية (في الشرق الأوسط) وسعت

هل يحصل تطبيع بين أنقرة ودمشق؟ هل من الممكن أن يختلط الزيت بالماء؟

كان تصريح وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو صادماً للسوريين حول استعداد تركيا لتقديم كل أشكال الدعم السياسي للنظام السوري كي يتمكن من إخراج الميليشيات الإرهابية من حدوده الشمالية. ليس تصريحاً من دولة عربية أو إقليمية أو نية

بين جدة وطهران.. الملف السوري في خبر كان

بشرنا الرئيس بايدن (أو اعتذر منا) أن الولايات المتحدة عائدة بقوة إلى المنطقة وأنها لن تترك أي فراغ لتملؤه الصين أو روسيا أو إيران. وكأنه يتوجب علينا انتظار بناء قواعد أمريكية وعودة الأسطولين السادس والخامس للمنطقة، وافتتاح لسفارات أو

دلالات المجزرة الروسية في إدلب

ارتكب الطيران الحربي الروسي مجزرة جديدة صباح الجمعة في إدلب، في أطراف بلدتي الجانودية والجديدة ذهب ضحيتها سبعة شهداء وأربعة عشر مصاباً. إن زمان ومكان المجزرة تم اختياره بعناية، حيث ساد الاعتقاد أن الانشغال الروسي بالحرب في أوكرانيا

فشل قمة طهران… إطلاق الرصاصة الاولى قد يبدأ باي لحظة

لم يكن مقرراً عقد قمة لثلاثي أستانة في هذا الوقت تحديداً، إنما كان اجتماعاً دورياً لمجلس تعاون اقتصادي إيراني – تركي، وهو اجتماع تقني ليس من الضرورة أن يرأسه قمتا الهرم السياسي في البلدين. أراد الرئيسان الروسي والإيراني جعله مؤتمر قمة

العثمانية الجديدة

يقصد بعض الكتاب من مصطلح "العثمانية الجديدة" أيديولوجيا التوسع التركي، خارج حدود الجمهورية التركية، والتي تعتمد على إعادة أمجاد الإمبراطورية العثمانية، والسيطرة المادية على الأراضي التاريخية التي خضعت لقرون للخلافة العثمانية. كما يفعل

بايدن في المنطقة لإحكام الجدار الحديدي حول روسيا

كان الرئيس الأمريكي صادقاً في إظهار أسفه من تخفيف الاهتمام والوجود الأمريكي في منطقة الشرق الأوسط. ولا يمكننا اعتبار ان التغلغل الروسي والصيني في المنطقة كان بغفلة عن العين الأمريكية، ولن نغوص في اسبابها او دوافعها ولكنها حصلت. كانت

سورية و(الملف السوري) في حلبة الصراع الدولي على أرضها

تتجمع سحب الحرب الإقليمية والدولية وتتلبد في السماء السورية، لم تعد تكتف الدول بصندوق البريد السوري، لأن الصراع (ربما) لن يعود رمادياً أو بالوكالة ولم تعد للرسائل فائدة أو معنى، فقد تم إرسال الكثير منها وبمختلف أنواعها، وغالباً ما كان سعاة

انكفاء روسي/إيراني سيفتح نافذة الحل السوري

توفرت اللحظة التي حاز بها التدخل الروسي العسكري المباشر في سورية على شبه رضى دولي وقبول من الجميع (باستثناء الثورة وتركيا). الدول العربية رأت فيه قوة منافسة للوجود الإيراني الكثيف الذي يلف المشهد السوري. أيضاً الفاعل الإسرائيلي رأى