الاستدارة التركية نحو النظام السوري.. هل هي تكتيكية أم استراتيجية؟

حدث التدخل العسكري الروسي المباشر في سوريا في 30 أيلول 2015 عندما كان المشهد السوري كالتالي: استخدم النظام السوري وحلفاؤه من الميليشيات الطائفية التابعة لفيلق القدس أقصى درجات العنف، بل حرب إبادة جماعية ضد معارضيه وخاصة الحاضنة

توتر في العلاقات العربية التركية سيلقي بظلاله السلبية على الملف السوري

كان فوز الرئيس الأمريكي جو بايدن في الانتخابات الرئاسية، جرس الإنذار الذي تعاملت معه دول المنطقة أحسن تعامل. لم يخف الرئيس الأمريكي سياسته الشرق أوسطية، وبدأ بتعدادها منذ حملته الانتخابية، فكانت العودة للاتفاق النووي مع إيران، الذي

نريد حماية دولية للشمال السوري

لم يخف السوريين حسدهم أو مرارتهم من المشاهد الأولى التي بدأت بالظهور نتيجة للغزو الروسي لأوكرانيا، بالتأكيد هم تعاطفوا مع الضحايا الذين يذبحون الآن على يد جلادهم، ولكن ذبحهم تم بصمت ودون ضجيج إعلامي، وكانت لا تلقى نكباتهم اليومية أكثر من

من ملامح السياسة الأمريكية في سورية وشرق الفرات خاصة

عندما أراد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب سحب القوات الأمريكية أكثر من مرة، كان يجابه برفض قوي من البنتاغون، وفي إحدى تلك المرات استقال وزير الدفاع ماتيوس من منصبه. قد تكون الاستراتيجية الأمريكية في بداية عهد الرئيس الأمريكي

لا تصالح.. ماذا بعد؟

فاجأت الهبّة السورية العفوية الجميع (بمن فيهم نحن السوريون)، فبعد مرور أحد عشر عاماً من القبض على الجمر والثوابت وبذل التضحيات الهائلة للبقاء كرقم صعب لا يمكن تجاوزه ولا يمكن هزيمته ولا يمكن خداعه. لن نغوص طويلاً في تفسير ما وصلنا إليه

هل تريد إيران “الاتفاق النووي” أم مفاوضات فقط لا تؤدي إليه؟

منذ تولي إدارة الرئيس بايدن للسلطة في بداية عام 2021، سعى إلى تنفيذ وعوده الانتخابية بالعودة إلى الاتفاق النووي وإصلاح ما أفسده ترامب. وكانت مسألة العودة الأمريكية إلى الاتفاق من أولويات السياسة الخارجية الأمريكية (في الشرق الأوسط) وسعت

هل يحصل تطبيع بين أنقرة ودمشق؟ هل من الممكن أن يختلط الزيت بالماء؟

كان تصريح وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو صادماً للسوريين حول استعداد تركيا لتقديم كل أشكال الدعم السياسي للنظام السوري كي يتمكن من إخراج الميليشيات الإرهابية من حدوده الشمالية. ليس تصريحاً من دولة عربية أو إقليمية أو نية

بين جدة وطهران.. الملف السوري في خبر كان

بشرنا الرئيس بايدن (أو اعتذر منا) أن الولايات المتحدة عائدة بقوة إلى المنطقة وأنها لن تترك أي فراغ لتملؤه الصين أو روسيا أو إيران. وكأنه يتوجب علينا انتظار بناء قواعد أمريكية وعودة الأسطولين السادس والخامس للمنطقة، وافتتاح لسفارات أو

دلالات المجزرة الروسية في إدلب

ارتكب الطيران الحربي الروسي مجزرة جديدة صباح الجمعة في إدلب، في أطراف بلدتي الجانودية والجديدة ذهب ضحيتها سبعة شهداء وأربعة عشر مصاباً. إن زمان ومكان المجزرة تم اختياره بعناية، حيث ساد الاعتقاد أن الانشغال الروسي بالحرب في أوكرانيا

فشل قمة طهران… إطلاق الرصاصة الاولى قد يبدأ باي لحظة

لم يكن مقرراً عقد قمة لثلاثي أستانة في هذا الوقت تحديداً، إنما كان اجتماعاً دورياً لمجلس تعاون اقتصادي إيراني – تركي، وهو اجتماع تقني ليس من الضرورة أن يرأسه قمتا الهرم السياسي في البلدين. أراد الرئيسان الروسي والإيراني جعله مؤتمر قمة