لا تصالح.. ماذا بعد؟
فاجأت الهبّة السورية العفوية الجميع (بمن فيهم نحن السوريون)، فبعد مرور أحد عشر عاماً من القبض على الجمر والثوابت وبذل التضحيات الهائلة للبقاء كرقم صعب لا يمكن تجاوزه ولا يمكن هزيمته ولا يمكن خداعه.
لن نغوص طويلاً في تفسير ما وصلنا إليه!-->!-->!-->…