نصف ثورة يعني الانتحار، وخطاب المظلومية والمؤامرة الدولية لن يفيدنا
صحا العرب من نومة أهل الكهف العثمانية بعد أربعة قرون كانوا جزءاً أصيلاً كغيرهم من الأمم من الإمبراطورية العثمانية حيث كانت الرابطة الدينية تُظلل الجميع وتُخفي تحتها كل التباينات القومية، بل قد يكون العرب وجدوا أنفسهم مع الدولة العثمانية!-->…