بعد طوفان الأقصى… توتر العلاقة الروسية – الإسرائيلية وأثر ذلك على نظام الأسد

لا أحد يشك أن الدخول العسكري الروسي إلى سوريا بأيلول 2015 تم برضى وموافقة أمريكية بل بعضهم يذهب إلى أن ما تم هو توكيل أمريكي لروسيا لإدارة الملف السوري وفق شروط وضوابط محددة تُحقق أغراض واشنطن، وبالتأكيد يُحقق أهدافاً استراتيجية لروسيا.

من سيدفع ثمن طوفان الأقصى؟

المدنيون من يدفعون أثمان الحروب بالدرجة الأولى، من حياتهم وممتلكاتهم وعذاباتهم، هذا جرى عبر التاريخ ولن يتغير في الحاضر والمستقبل، وأهل غزة هم من سيدفعون الثمن الأكبر من فاتورة الحرب ولكن هناك آخرون أيضاً سيدفعون الأثمان أيضاً وبالتأكيد

طوفان الأقصى سَيُغرق إيران وإسرائيل وسينجو قارب القضية الفلسطينية

لم يجد مشروع ولاية الفقيه الإيراني الذي أرسى دعائمه آية الله الخميني وتمكّن من الوصول للسلطة بعد إقصاء كل القوى الإيرانية التي شاركت في الثورة ضد الشاه، أفضل من المتاجرة والتستر بشعارات تحرير فلسطين والأقصى واستغلال الرمزية الدينية وما

نظام الأسد يحتمي بالأقليات ولا يحميها

يُدرك نظام الأسد أنّ إضعاف حاضنته الصلبة وتجويعها وإحكام السيطرة عليها ليبدو قوياً جداً أمامها، هو ما يُظهره قوياً أمام الجميع ومُمسكاً بأهم الحلقات التي مازالت تُبقيه جاثماً على صدور السوريين. لذلك وكما كانت هذه الحاضنة (الطائفة)

الشمس تُشرق من الجنوب مُجدّداً

ظَنّ الأسد أنّ التاريخ سيعيد نفسه، أو أن باستطاعته إعادة عقارب ساعة التاريخ إلى الوراء، واعتقد أنّ وصفة أبيه في حماة يّمكن أن تكون ذات جدوى مرة أخرى، فقد ارتكب الأسد الأب مجزرته الشهيرة في حماة لتركيع السوريين لقرنين من الزمن تدين به سوريا

ملامح حَلّ سياسي في سوريا تبدو قريبة

يُدرك الجميع أنّ الولايات المتحدة هي اللاعب الأول في الملف السوري، ومنذ بداية الثورة السورية كانت مُتدخّلة بصيرورة الأحداث وسيكون لها الدور الأكبر في كتابة ملامح المشهد السوري الأخير. ولأنّ الولايات المتحدة غالباً ما تدير أي أزمة دولية

حسابات ورهانات الأسد الخاطئة (ما كل مرّة بتسلم الجرّة)

لاشك أنّ الغرب والولايات المتحدة على وجه الخصوص تُصنّف نظام الأسد (الأب والابن) بتصنيف الدولة المارقة وهي وفق تعريفهم الدولة الاستبدادية التي تعادي شعبها وتمتلك أسلحة دمار شامل وتسعى للمزيد منها ولها تطلعات لمد نفوذها خارج حدودها الوطنية

ماذا تريد أمريكا من شرق الفرات؟

لا يمكننا فهم ما تريده الولايات المتحدة في سياساتها الدولية إلا في إطار تحقيق هدف استراتيجي أول لا يُعلى عليه وهو هزمه روسيا الاتحادية البوتينية هزيمة مُنكرة وتحجيمها، بل تحطيمها وإخراجها من المعادلة الدولية. لذلك أي تفسير لسياساتها

هل ستتخلّى أمريكا عن قسد كما تخلّت عن حكومة أشرف غني في كابل؟

قد لا يكون من المبكر أن نقول إنّ الولايات المتحدة سوف تنتهج نفس السياسة التي انتهجتها مع حكومة أشرف غني بأفغانستان عندما أصبحت مصالحها تقتضي التخلص من دعم حكومة كابل على مدى عقدين من الزمن وبوادر ما سيحصل مع قسد تلوح بالأفق حيث لن يكون

التحشيد العسكري الأمريكي في المنطقة: أسبابه وأهدافه ومدى تأثيره على سوريا

انعكست مرحلة التيه الاستراتيجي الأمريكي على منطقة الشرق الأوسط بأوضح صُوَر تخبّطها، ومن المؤكد أنّ التخادم الإيراني/الأمريكي بدأ يأخذ أبعاداً أعمق عندما احتلت الولايات المتحدة بلدين مجاورين لإيران وعدوّين لها ويحيطان بها من الشرق والغرب،