أحلامٌ زرقاء

مُستمسَكـاً بقميصِ ظِلِّكِ لم أزلْ من ليلتينِ مُمسِّداً ما اعوجَّ منهُ برعشةِ النهدينِ لمّا احتكّتا بقميصِ حلمي صُدفةً ما كانَ لي أنْ أفتحَ الأزرارَ لولا أنْ عُراهُ تفتَّقتْ بين التّوهّمِ واليقينْ. شابَ السّوادُ ولم أزلْ…