عوامل داخلية وخارجية مَكّنت الهيئة من اقتلاع نظام الأسد

1- عوامل داخلية: عندما تَوّجت هيئة تحرير الشام مراجعاتها أو تحولاتها الفكرية منذ تأسيسها ومخاض ولادتها وصراعاتها التالية نهاية عام 2017، أخذت خياراً بإنشاء ذراع مدني لإدارة مناطق تخضع لسيطرتها وحدها، لم يُولِ كثير من المهتمين تلك الخطوة

هل نحن مستعدون حقاً لبناء وطن ديمقراطي أم أننا نحمل إرث الماضي إلى مستقبل لا يستحقه؟

بعد سقوط نظام استبدادي مثل نظام الأسد، تنفتح الأبواب أمام الشعب السوري لممارسة حرياته السياسية والاجتماعية، مما يؤدي بطبيعة الحال إلى ظهور أحزاب وتيارات وحركات سياسية تحمل رؤى متعددة وأهدافاً متنوعة. لكن، هل هذه الظاهرة صحية وسليمة؟ وهل

لماذا يجب محاكمة النظام الإيراني على جرائمه في سوريا والمنطقة؟

لم يكن هناك من طرف تأثر وبصورة استثنائية لسقوط نظام بشار الأسد ولازال، كما هو الحال مع النظام الإيراني الذي يبدو وكأنه قد أصيب في الصميم من جراء ذلك. يوم الثامن من ديسمبر2024، كان يوماً جللاً بالنسبة للنظام الإيراني، يوماً لفت الانظار

في انعدام القرارات والمبادئ التي ستصدر لاحقاً عن الهيئة العامة لمحكمة النقض السوريّة

بدايةً مقدمة موجزة في التفريق بين الحكم الباطل والحكم المعدوم والنتائج المترتبة على ذلك: ميَّزَ اجتهاد الهيئة العامة لدى محكمة النقض رقم (280) أساس (797) تاريخ (2001/10/22) المنشور في الصفحة 135 من مجلة القانون لعام 2001 بين الحكم

دور المرأة السورية وأهميته

إن التقدم والتطور الحضاري والمجتمعي الذي تواتر عبر مراحل البشرية كان نتاج مشترك للرجل والمرأة وبأدوار تتلاءم وطبيعة كينونة كل منهما، وقد تفاوت تأثير وبروز دور المرأة بحسب طبيعة المجتمع الذي تحكمه قناعات دينية وعادات وتقاليد وأعراف وبالتالي

حرائق لوس أنجلوس

عندما كُشِف النقاب عن لافتة هوليوود لأول مرة في عام 1923، كانت تحمل اسم Hollywoodland أصبحت تلك اللافتة الأيقونية، رمزاً لمدينة لوس أنجلوس وكل ما يرتبط بها لأكثر من قرن. اسم مناسب لصانع الأحلام الأمريكية، مكان مخصص لإنتاج المشاهد

رسم على الرمال

صفعه بقوة.. أرجوك.. ثنّاها بخفّ بعير .. شعر بصعقة في أذنه.. دار حول نفسه.. تهاوى على الأرض.. ركله في الخاصرة.. تأوّه.. الرحمة.. قل من كان معك تلك الليلة؟ - ما خرجت من البيت - تكذب... وداس على رأسه... - ارحمني ... - تكلّم...

بين رماد الحرب والطائفية… أين ستضع سوريا خطواتها القادمة؟؟

في خضمِّ الربيع العربي، اندلعت الثورة السورية عام 2011 كحركةٍ سلميةٍ تطالب بالحرية والكرامة، بعد عقودٍ من حكمٍ استبدادي قَمع الحريات وحوَّل البلاد إلى سجنٍ كبير. لكن النظام، بدلاً من الاستجابة للمطالب المشروعة، شنَّ حملةً عسكريةً وحشيةً

ذعر نظام الملالي بعد هلاك جلادين

بعد الإعلان عن هلاك اثنين من الجلادين في وسائل الإعلام الحكومية، اجتاح الذعر كيان النظام الجلاد بالكامل. صحيفة المستشار الأعلى لخامنئي المدعو ولايتي عبّرت عن مخاوفها بمقالة بعنوان “رائحة البارود في ثمانينيات القرن الماضي”، وكتبت: