كيف أجهضت أول تجربة ديمقراطية للدولة السورية؟

كتاب مترجم يفتح وثائق التاريخ عن موضوع معاصر أنجز الشاعر والمترجم السوري نضال بديع بغدادي ترجمة واحدٍ من أهم الكتب الجديدة التي تتناول موضوعاً معاصراً، من بوابة التاريخ، والكتاب سبق ونشرته إليزابيث ف. تومسون، ويعتبر أول كتاب يروي

سوريا على عتبة التحول: من الإحياء السياسي إلى النهوض الحضاري

ليست كل لحظة سياسية قابلة لأن تتحول إلى نقطة انعطاف في تاريخ الشعوب، لكن في مسار الدول الخارجة من الحروب والانهيارات، يصبح كل حدث مفصلي مرشحاً لأن يكون بوابة عبور نحو مرحلة جديدة. ما تشهده سوريا اليوم ليس مجرد تبدل في الوجوه أو إدارة

ثلاث قصائد للشاعر السوري الكبير فاضل السفّان

ألمُ الخِطاب سئمتُ العَيشَ تقتُلُني الرّتابهْ وما رسمَ الفتى أبداً مثابَهْ وكم عَزَفتْ عن الأوهامِ نفسي ولم تحصُدْ سوى وَجعِ الكتابةْ جنيتُ بِغُربتي نَكَساتِ عَيشٍ وفارقَ بِكرُ أبنائي صِحابَهْ وما تدري وقد أعياكَ

تقييم ما يجري بين إسرائيل وإيران

إن ما يجري هو لصالح العرب، رغم أننا متمسكون باعتقادنا إن كل ما كان يجري في العقود الأخيرة بين إسرائيل والغرب من جهة وبين صنيعتهم إيران الملالي من جهة أخرى هي مسرحيات. ولكن الذي يجري بينهما مؤخراً بات يختلف عمّا مضى، وعمّا كان يجري

مَطْلولٌ

انتظر أبو فوّاز وحيده.. كان يتحرّق على جمر نار...، ولمّا أقبل صرخ في وجهه: نصحتك.. وحذّرتك.. كرامتنا هي الأغلى ولا يخدشها شاذ مثلك.. هذا البيت لا يتسع لأمثالك.. تناول بندقيته.. أبي! ... صوّبها نحوه.. أطلقها على رأسه.. ترنّح.. تهاوى... عادت

أبعاد الحرب الإسرائيلية على إيران.. هل تتوسع؟ وهل تتوقّف؟ وما مصير السلاح النووي؟

في ظل الأحداث المتسارعة التي تمر بها منطقتنا، ومع تصاعد التوتر بين إسرائيل وإيران، تزداد احتمالات اندلاع مواجهة عسكرية مباشرة بين الطرفين. لم يعد هذا السيناريو مجرد تكهن، بل بات مطروحاً في النقاشات السياسية والإعلامية على نطاق واسع. وفي

الحرب الإسرائيلية – الإيرانية وارتداداتها السياسية في الشرق الأوسط

تعيش منطقة الشرق الأوسط اليوم على وقع تصعيد عسكري غير مسبوق بين إسرائيل وإيران، خرج من حدود العمليات غير المباشرة والحروب بالوكالة، ليتخذ طابعاً أكثر علنية وتوسعاً، بما يشير إلى تحوّل استراتيجي في قواعد الاشتباك، ويطرح تساؤلات حاسمة حول

الحرب الإسرائيلية – الإيرانية: تداعيات محتملة تهزّ الشرق الأوسط

مع تصاعد المواجهة بين إسرائيل وإيران إلى مستوى غير مسبوق يقف الشرق الأوسط أمام واقع متغير يهدد استقرار المنطقة على المستويات الاقتصادية والاجتماعية والعسكرية وبينما يحرص كثير من الفاعلين الإقليميين على عدم الانزلاق المباشر إلى المواجهة فإن

أكثر من مليوني سوري عادوا لمناطقهم منذ الإطاحة بالأسد

عاد أكثر من مليوني سوري من لاجئين ونازحين إلى مناطقهم الأصلية منذ الإطاحة بنظام الرئيس المخلوع بشار الأسد في ديسمبر/كانون الأول، بحسب مفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين. وكتب المفوض الأممي فيليبو غراندي من بيروت الخميس، قبيل توجهه

الجيش الإسرائيلي: لدينا أهداف كثيرة في إيران ولن نتوقف

أعلن الجيش الإسرائيلي أن لديه أهدافاً كثيرة في إيران ولن يتوقف. وقال الناطق باسم الجيش الإسرائيلي، إيفي دفرين، في كلمة اليوم الخميس: "قصفنا عدة أهداف استراتيجية في إيران خلال الليل"، مضيفاً: "عمقنا القصف وضربنا مفاعل آراك في إيران".