وصدح… أخيراً
طرقت طبل أذنه، انتفاضة...، أيقظت حواسه.. أرهف السمع، لم يصله بعدها غير وقع نعليهما وهما يبتعدان. جلس على حافة بوابة الدار يترقب المارة ليستفسر.. مرّ الوقت.. تأخر صغيره على غير عادته.. تساءل: هل تلهّى في الطريق مع رفاقه أم معتمد الخبز لم!-->…