امرأةٌ لم تخلعْ ثوبَ آلامها
تجمّدت حركاتُ حروفي، وعجزتُ عن ضمِّ الألمِ بعناقٍ أو حتّى أن أكسرَ زجاجَ حزني، أو أنصُبَ رايةً للأملِ أو حتّى شدّةً تعقدُ ميثاقاً للسعادة، إذ أحمل نعشَ الأنينِ على كتفِ قلمي، وكيف ينسدلُ حبرُ يراعي وقد طغَتْ عقدةُ النحيب على خصلات كلماتي؟!-->…