ليس خارج الإنسان فحسب… بل بعده بقليل
اليوم، حين صرخ السوريون في غير مدينة ومكان، وارتفع الهتاف «الله أكبر»، لم يكن الصوت مجرد فرحٍ عابر بقبضٍ متأخر على مجرم، بل كان أشبه بانفجار ذاكرةٍ أثقلها الكتمان؛ كأن المدن السورية، بكل ما راكمته من صمتٍ وخوفٍ وتواطؤٍ قسري، وجدت أخيراً!-->…