الإقصاء الطائفي.. عندما يصبح الانتماء تهمة

في السنوات الأخيرة، عانى السوريون من الحرب والانقسام والتهجير وفقدان الثقة بمؤسسات الدولة وببعضهم بعضاً. ومع كل مرحلة جديدة من مراحل الأزمة، تظهر تحديات مختلفة تهدد فرص بناء مجتمع متماسك. ومن بين أخطر هذه التحديات اليوم تصاعد الخطاب

إلى متى…

في الحقيقة، ترددت كثيراً قبل البدء في كتابة هذا المقال، خصوصاً بعد انقطاعي لما يقارب العام والنصف عن الكتابة في الشأن الاقتصادي والمعيشي. لم يكن ذلك بسبب غياب القضايا، بل ربما بسبب ثقلها، أو لاعتقادي أن ما يُقال لم يعد كافياً أمام حجم

الوهم السياسي وتفكك التيارات السورية

منذ انطلاقة العمل السياسي المنظم في سوريا، ارتبط هذا العمل – في معظم التجارب – بجملة من التحديات البنيوية التي حالت دون استمراريته وفاعليته. ولعلّ من أبرز هذه الإشكاليات المزمنة فقدان الديمومة والاستمرارية داخل الأطر السياسية، حيث غالباً

العمل السياسي في سوريا.. بين التحديات والمسؤوليات

إنّ العمل السياسي في سوريا لا يزال محكوماً بتعقيدات عميقة وبنيوية، تجعل من أي محاولة لبناء مسار وطني فعّال محفوفة بالصعوبات والمخاطر. من أبرز هذه التحديات، وأكثرها إلحاحاً، الفقدان المزمن للاستمرارية، وغياب النتائج العملية التي تُشجع