الأوراق الثلاثة التي يُناور بها الأسد
(دق الميّ وهي ميّ)، هذا لسان حال العرب عن مشوارهم الأخير مع بشار الأسد، فعندما استدارت المملكة العربية السعودية بسرعة أكبر من سرعة استدارات البواخر الكبيرة، بعد أن عَطّلت عودة الأسد لشغل مقعد سوريا في جامعة العرب والذي عُقِدَ في الجزائر،!-->…