إلى رجل لم يلتفت
لم تلتفتْ. وربّما لم ترَ شيئاً سوى الرصيفِ المتشقّقِ تحتَ حذائك، وسوى ظلِّكَ الوحيدِ الذي يسبقُكَ إلى البيتِ كأنّه يحفظُ الطريقَ أكثرَ منك. لكنّي رأيتُك. رأيتُ انحناءةَ كتفيكَ وأنتَ تحملُ كيسَ الخضار، لا كمنْ يحملُ طعاماً، بل كمنْ يحملُ!-->…