ثورتي

تأخَّرْتِ كثيراً وأنتِ تَجيْئِينْ وكنتِ على مَرْمى القلبِ والعَينْ على مَرْمى الخَرِيْفِ نِهَايةَ صَيفْ * * * لَمْ تكنِ المسافةُ بيننا شارعاً أو شارعَيْنْ كانتِ الأحلامُ أيضاً بينَ اليدَيْنْ! سماءً ونجمةً