
أوجلان: لست ضد الدولة السورية الموحدة ومصير قسد قابل لإعادة التشكيل
قالت غولستان كوشييغيت، نائبة رئيس الكتلة في حزب الشعوب الديمقراطي “DEM” ومنسّقة الحزب في لجنة العملية البرلمانية، إن عبد الله أوجلان عرض خلال لقائه معهم في الرابع والعشرين من الشهر الماضي تقييماً موسعاً حول تطورات الوضع في سوريا.
ونقلت عنه قوله خلال لقاء مع موقع (T24) التركي، إنه ليس ضد الدولة السورية الموحدة، لكنه شدد على أن سوريا يجب أن تكون دولة ديمقراطية، وأن الديمقراطية المحلية شرط لا غنى عنه.
وأضافت كوشييغيت أن أوجلان قال إن “الشرع يشهد تحولاً”، لكنه حذّر من أن هذا التحول، إذا لم يكن تحولاً ديمقراطياً، قد يؤدي إلى أن يتحول الشرع نفسه إلى دكتاتور ويجلب المعاناة مجدداً للسوريين.
وأشارت أيضاً إلى أن أوجلان قال إنه يمكنه المساهمة في حلّ المسألة السورية عندما تتوفر الظروف المناسبة.
توقعات بانقسام قوات سوريا الديمقراطية لقوتين
وتطرقت كوشييغيت إلى تقييمات أوجلان المتعلقة بقوات سوريا الديمقراطية، مشيرة إلى أنه يرى احتمال انقسام قسد إلى قوتين:
جزء يمكن أن يندمج في الجيش المركزي السوري، وجزء آخر يمكن أن يواصل القيام بمهام الأمن المحلي.
وعند سؤالها إن كان أوجلان قد قال إن وحدات حماية الشعب “YPG” ستتخلى عن سلاحها من دون شروط وستحلّ نفسها على غرار حزب العمال الكردستاني “PKK”، نفت كوشييغيت ذلك، وأشارت أوجلان لم يقل ذلك.
ونقلت كوشييغيت عن أوجلان قوله: “إذا كان النظام في سوريا سيتحوّل مرة أخرى إلى دكتاتورية، فإن القوى الكردية بالطبع لن تكون جزءاً من تلك الدكتاتورية”.
المصدر: تلفزيون سوريا