
في يوم العمال العالمي
نينار برس تتقدم بالتهنئة إلى العمال السوريين وجميع العمال في العالم..
وفي هذه المناسبة نؤكد على أن عيد العمال ليس مناسبة احتفالية فحسب، إنه تذكيرٌ سنوي بقيمة العمل وكرامة الإنسان الذي يبني المجتمع بجهده اليومي.
في الحالة السورية، يكتسب هذا اليوم معنى أعمق بكثير، فالعمال عموماً في سورية أينما كانت مواقعهم في القطاعين العام والخاص يواجهون تحديات قاسية تراكمت عبر سنوات الحرب والانهيار الاقتصادي، ما جعلهم أكثر الفئات هشاشة.
يعاني السوريون عموماً من تدني الأجور إلى مستوياتها الدنيا، ما يجعل معظمهم يعيشون تحت خط الفقر.
إن ضمان حقوق العمال السوريين يبدأ بتأمين أجر عادل يواكب تكاليف المعيشة، وتطبيق قوانين عمل تحمي من الاستغلال، وتعزيز أنظمة الضمان الاجتماعي والتأمين الصحي. كما يتطلب الأمر تمكين النقابات العمالية لتكون صوتاً حقيقياً يدافع عن مصالحهم، لا مجرد هياكل شكلية.
عيد العمال فرصة لإعادة طرح سؤال العدالة الاجتماعية، والتأكيد أن إعادة بناء سوريا لا يمكن أن تتم دون إنصاف عمالها، فهم العمود الفقري لأي اقتصاد منتج. احترام حقوقهم ليس ترفاً، بل شرط أساسي للاستقرار والتنمية، وبوابة نحو مستقبل أكثر توازناً وعدلاً.