الكاتب الكبير ميشيل كيلو مكرّماً في اتحاد الكتّاب العرب في سورية بعد وفاته

0

كرّم اتحاد الكتّاب العرب في مقرّه يوم الثلاثاء 2025/7/15 الكاتب ميشيل كيلو الذي قدّم حياته دفاعاً عن الحرية والكرامة ورفعة الشعب السوري، كأديب مثقف ومناضل ترجم معاناة السوريين وعدالة قضيتهم ومسيرتهم الطويلة، وفي أمسية حاشدة غصّت صالة المحاضرات في الاتحاد بجمهور ومتحدثين استذكروا تلك القامة الاستثنائية في الفضائين السوري والعربي بكل مداراتها الشخصية والوطنية، تلك القامة التي أسست لجيلٍ كامل قواعد الاشتباك في معركة الحرية ضد السلطة، بنقدٍ لاذع واستشراف عميق للواقع.

في بداية الحفل الذي قدّمه الأستاذ جهاد مسوتي أحد أصدقاء الراحل ألقى رئيس اتحاد الكتاب العرب محمد طه العثمان كلمته التي ثمّن فيها هذه الشخصية المكرّمة التي غادرتنا جسداً وبقيت معنا روحاً، مؤكّداً أن الراحل لم يكن بقلمه الحر ونقده وآرائه مدفوعاً برغبة المخاصمة والاختلاف، بقدر ما كان تأسيسيا وجامعاً، وساعياً إلى الكشف عن إبرة البوصلة الحقيقية الدالة على الأمان والحرية والعدل.

بعدها عرض فيلم وثائقي بعنوان “عاش من أجل الحرية” كتب السيناريو له وأخرجه محمد منصور، وتناول فيه أهم محطات حياة الراحل ونشاطه السياسي المعارض داخل سوريا وخارجها، وتضمن شهادات من زوجته وابنته وعدد من رفاق دربه، ثم أُلقيت في الحفل كلمات السادة: فايز سارة، ماجد كيالي، سليمان الشمر، وأحمد العسراوي، والشابة إيناس ناجي الزين، التي كان الراحل صديقاً لوالدها.. وبعد إلقائها كلمة خاصة، سلم رئيس الاتحاد الكاتبة سميرة المسالمة درع تكريم الراحل، نيابة عن أسرته.

وفي مشاركة للكاتبة وعضو المكتب التنفيذي فدوى العبود قدّمت خلالها ورقة عمل تحدّثت فيها عن الراحل ميشيل ككاتب سياسي وطني له مقالاته العميقة وكروائيّ متناولة رواية (مزار الدب) من جوانب عديدة.

في جعبة الراحل أكثر من أربعين كتاباً مترجماً بالمجالات الفكرية والسياسية والنقدية والتحليلية كافة، ساهمت في تشكيل رؤيته السياسية وبلورتها بما يتماهى مع فكره العاشق للحرية.

لن يتم نشر عنوان بريدك الالكتروني