
مجلس الشعب.. معلومات عن آلية الترشح والشروط وموعد انعقاد أول جلسة
انطلقت في قصر الثقافة بمدينة حمص، يوم أمس، أعمال الاجتماع الجماهيري للجنة العليا لانتخابات مجلس الشعب، تحت عنوان “استحقاق انتخابات مجلس الشعب”، بحضور أعضاء اللجنة ومسؤولين محليين وممثلين عن منظمات المجتمع المدني ووسائل الإعلام.
وخلال الجلسة، اطلع موقع تلفزيون سوريا على معلومات تفصيلية تتعلق بشروط الترشح وآلية تنظيم العملية الانتخابية، بدءاً من استقبال طلبات الترشيح مروراً بمراحل التدقيق، وصولاً إلى إعلان النتائج، وسط تأكيد اللجنة على التزامها بضمان الشفافية والمشاركة الواسعة.
وشهد الاجتماع طرح مقترح رسمي بزيادة عدد أعضاء مجلس الشعب، استناداً إلى معطيات ديموغرافية جديدة وتطورات سكانية، في خطوة قالت اللجنة إنها قيد الدراسة ضمن رؤية أشمل لتوسيع قاعدة التمثيل وضمان شمولية أوسع.
كيف ستتم عملية الترشح والانتخاب؟
في مستهل الجلسة، قدّم رئيس اللجنة العليا لانتخابات مجلس الشعب، محمد طه الأحمد، عرضاً مفصلاً حول آخر مستجدات عمل اللجنة، والآلية المقترحة لتنظيم العملية الانتخابية المقبلة، موضحاً أن الانتخابات ستُجرى على مستوى المناطق ضمن كل محافظة، وليس في مراكز المحافظات فقط، وذلك بهدف تعزيز شعور جميع المناطق بالمشاركة الفعلية وعدم التهميش.
وبيّن الأحمد أن اختيار أعضاء الهيئات الناخبة سيتم بمعدل يتراوح بين 30 إلى 50 عضواً مقابل كل مقعد مخصص لمجلس الشعب على مستوى المنطقة، على أن تُراعى في تشكيل هذه الهيئات الاعتبارات السكانية، والتمثيل العادل للوحدات الإدارية التابعة لكل منطقة، بما يضمن إشراك مختلف شرائح المجتمع في العملية الانتخابية.
وأوضح أن اللجنة وضعت تصوراً عملياً للتعامل مع ثلاث حالات تختلف بحسب عدد المقاعد المخصصة لكل منطقة:
الحالة الأولى، وتشمل المناطق التي خُصص لها مقعد واحد في المجلس، حيث يُطلب من لجنة الانتخابات الفرعية في المنطقة تشكيل هيئة ناخبة من 30 إلى 50 شخصاً من أبناء المنطقة نفسها، ليتم انتخاب شخص واحد فقط من بينهم.
الحالة الثانية تتعلق بالمناطق ذات الثقل السكاني والتي خُصص لها مقعدان، وهنا تُطلب هيئة ناخبة أوسع تتألف من 60 إلى 100 عضو، بما يتناسب مع التعداد السكاني وتمثيل الوحدات الإدارية.
الحالة الثالثة تخص المناطق ذات الكثافة السكانية المنخفضة، وفي هذه الحالة تُشكّل هيئة ناخبة من 30 إلى 50 عضواً، تُراعى فيها تمثيلية مختلف التجمعات السكانية والوحدات التابعة للمنطقة.
وأشار رئيس اللجنة إلى أن عملية تشكيل الهيئات الناخبة ستبدأ بعرض أسماء المرشحين على شكل قوائم أولية من قبل اللجان الفرعية، مع فتح باب الطعن على هذه القوائم، بحيث يُتاح تقديم الطعون، وتقوم اللجنة المختصة بالبت بها وفق معايير محددة.
كما أوضح أن الترشح لعضوية مجلس الشعب سيكون محصوراً ضمن أعضاء الهيئات الناخبة، حيث تُستقبل طلبات الترشح، ويُحدّد يوم للاقتراع من الساعة التاسعة صباحاً وحتى الرابعة مساءً. وبعد الانتهاء من التصويت، تُفرز الأصوات وتُرفع النتائج إلى لجنة الطعون للبت بها بناءً على أدلة واضحة، قبل إصدار النتائج النهائية.
وتتولى اللجنة العليا للانتخابات إصدار النتائج النهائية لما يخص الثلثين من أعضاء مجلس الشعب، أي 100 عضو، ورفعها مع المحاضر الرسمية إلى رئاسة الجمهورية، التي تتولى بدورها تعيين الثلث المتبقي، أي 50 عضواً. وفي هذا السياق، كشف الأحمد أن مقترحاً بزيادة عدد أعضاء المجلس سيُرفع إلى الرئاسة للنظر فيه، مؤكداً أن اختيار الثلث الرئاسي سيتم من أصحاب الكفاءات القادرين على أداء المهام الوطنية المطلوبة منهم.
…يتبع
المصدر: تلفزيون سوريا