مساعدات دولة قطر للشعوب ودورها في تعزيز الاستقرار

0 13

خلال خمس سنوات (2020-2025) قدّمت قطر ما قيمته 4.8 مليار دولار من أجل دعم القطاعات الحيوية في المجتمعات الأقل قدرة على تلبية احتياجات التعليم والرعاية الصحية والنهوض بالفئات الفقيرة. ويأتي هذا الدعم مساهمة في تلبية أهداف تبنتها الأمم المتحدة من أجل تنمية مستدامة في هذه المجتمعات.

ولعلنا نوضح أن قطر رعت دولياً برنامج “التعليم فوق الجميع”، إذ شمل هذا البرنامج أكثر من عشرة ملايين طفل بما يربو على ستين بلداً.

إن برنامج “التعليم فوق الجميع” الذي أطلقت مبادرته الشيخة موزة بنت ناصر والدة تميم بن حمد أمير دولة قطر يندرج ضمن برامج الدعم التعليمي والإنساني القطري عالمياً. إذ يضمن تعليماً شاملاً للأطفال والفتية على مستوى التعليم الأساسي في الدول النامية.

تنفيذ هذه المبادرة القطرية تمّ من خلال التنسيق مع مؤسسات أممية مثل منظمة الأونروا ومفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين واليونيسيف

هذا البرنامج استطاع دمج ملايين الأطفال المحرومين من التعليم في العملية التعليمية في دول كثيرة شهدت نزاعات داخلية مثلا بلدنا سوريا، ومثل بدان أخرى كاليمن والصومال.

برنامج “التعليم فوق الجميع” ربط بين أمرين هما التعليم والتمكين الاجتماعي والاقتصادي، ما يعزّز الاستقرار ويدفع نحو تطور البلدان المستهدفة.

عقدت الأمم المتحدة في العام 2023 مؤتمرها الخامس الخاص بأقل البلدان نمواً في قطر، وقد شاركت فيه شخصيات تجاوز عددها 5 آلاف شخصية عالمية، منهم مسؤولون كبار كانوا يشغلون مناصب رؤساء دول أو رؤساء حكومات أو وزراء.

استضافة دولة قطر لهذا المؤتمر لعبت دوراً هاماً في تحديد رؤية مشتركة تخصّ تحديات التنمية في عشرات الدول التي تصنف بالأقل نمواً.

كذلك دعمت قطر دولاً عربية على صورة منحٍ مباشرة وودائع مصرفية واستثمارات، ولم تتوان عن تقديم دعمٍ إغاثي وإنساني وصحي وتعليمي.

المساعدات القطرية للدول التي تشهد صراعات ساهمت وتساهم في تعزيز الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي، وهذا يلعب دوراً في ترسيخ السلم في العالم.

رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الالكتروني