إصلاحيو الائتلاف المزعومون.. وقميص الشرعية والثورية المهترئ

تأسس ائتلاف قوى الثورة والمعارضة في الحادي عشر من شهر تشرين الثاني/نوفمبر عام 2012، أي مضى على تأسيسه أقل من عشرة أعوام بقليل، وهو ائتلاف بين مجموعات المعارضة السورية، أريد له أن يكون ممثلاً شرعياً للسوريين أمام المجتمع الدولي والمؤسسات

ندوة مسار والنخب السورية.. تقييم لقاء (مسد) في استوكهولم

منذ أن تمكنت أدوات الثورة المضادة من الثورة السورية العظيمة، ومنعتها من المضي قدماً في مسار انتصارها وتحقيق أهدافها، تعرّت منذ ذلك الحين النخب السياسية والثقافية، والديموقراطية منها خاصة، فظهر عجزها وعطبها ولهاثها المخجل خلف أوهام الموقف

هل ينهي الغزو الروسي لأوكرانيا الجمود في الملف السوري؟

لا ينكر أحد أن روسيا لاعب دولي مهم، خاصة انها أرادت تأكيد هذا الدور بتدخلها العسكري في سورية، الذي كان فاتحة تدخلاتها بالجوار الجغرافي البعيد عنها، بشكل يدعنا أن نطلق عليها المجال الحيوي أو الجيوسياسي. بعد تموضعها في سورية وإشرافها على

لماذا الآن؟ ما هو العامل الذي يفسّر التوقيت؟!

أبرز مظاهر عجز الوعي السياسي النخبوي عن إدراك الحقائق هو تجاهله لمسألة التوقيت: لماذا الآن، في هذا التوقيت؟ مَنْ هي القوى المستفيدة من تأجيج الحقد الطائفي، ودفعه الى الواجهة، بعد انحساره بفعل ما تكشّف من وقائع توحّد السوريين، على الصعد

العامل الثقافي في التمييز بين الجنسين

يسعدني أن أمهد لهذا الموضوع بقول للفيلسوف والمفكر والأديب الفرنسي فولتير: "إن تقدم العقل بطيء بينما جذورُ الأفكار الفاسدة ضاربة في العمق". نعم إن تغيير المفاهيم الموروثة وما يتعلق بالعادات والتقاليد والأعراف الاجتماعية أمر شديد الصعوبة،

من القرداحة إلى نسرين

مجزرة التضامن التي ارتكبتها شبيحة شارع نسرين الطائفية في حي التضامن في دمشق ليست الأولى ولن تكون الأخيرة، فهذه الجرائم ارتكبت في كل مدينة وكل حي كل شارع وكل قرية من المدن الثائرة فقد شهدت محافظات سورية من درعا الى الحسكة آلاف المجازر

حلم منتظر

أسئلة تجول في خاطر الكثيرين ممّن يعيشون في أماكن عديدة على سطح كوكبنا الذي يتناهبه العنف بصور متعددة هنا وهناك: لماذا العنف؟ وما الغاية من استخدامه؟ ومَن يقف وراءه؟ ومَن يثيره؟ وما القوى التي تديره؟ وما هي الجهات التي تجني ثماره؟ ومَن هم

هل يصل “المخلب” التركيّ إلى شرق الفرات؟

28 نيسان 2022 (Media Asas) تنشر نينار برس نقلاً عن موقع أساس ميديا مقالاً هاماً للدكتور سمير صالحة بعنوان هل يصل المخلب التركي إلى شرق الفرات). وكانت نينار برس قد نشرت مقالاً للدكتور باسل المعراوي بنفس الرؤية بعنوان: "أسباب التوتر

قراءة في كتاب يوميات الحصار في دوما – 2013

تقديم وتحرير: ياسين الحاج صالح.الناشر: المؤسسة العربية للدراسات والنشر.ط1، PDF، 2016. سميرة الخليل ناشطة يسارية سياسية معارضة للنظام السوري، منتمية للثورة السورية. كانت قد اعتقلت على خلفية انتمائها لرابطة العمل الشيوعي عام 1987م، واستمر

خطة الائتلاف هل تصلح ما أُفسد؟

في نوفمبر من العام 2012 أُعلن عن تشكيل الائتلاف السّوري لقوى المعارضة في قطر (الدّوحة).وجاء تشكيل الائتلاف بعد الضغط الذي مارسته الولايات المتحدة من أجل تشكيل ائتلاف سوري معارض بتنوع وشمولية تفوق المجلس الوطني بهدف تأسيس جسم سياسي قادر على