تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
Recover your password.
A password will be e-mailed to you.
تصفح
ثقافة وفنون
باب المبنى الدوار
لم يلتقيا مذ افترقا، أصبح كل منهما يتخيل الآخر وقد غزا الشيب شعره وترهّلتْ جفونه، وربما تغير ذوقه في اختيار!-->…
الأهوى للروح
أخيراً وصلتُها، توقفت السيارة في منطقة تشرف عليها، وترجّلتُ منها فانبسط شرشف مناظرها الخلابة أمامي. قرية متواضعة!-->…
صخرة
تومضُ روحك
طيّبةً
كأنّها
محطّةٌ بسورٍ من حجرٍ كريم
كأنّها
بنفسج يتألق بنور شمس الظهيرة
غمازةٌ في!-->!-->!-->!-->!-->!-->!-->!-->!-->!-->!-->!-->!-->…
ودفنّاه!…
تأبطت ذراعي، ومشينا نحو الداخل.. فزغردت عمّتي.. أهلاً بالعروسين.. صمتنا...، وفي المساء عاتبتها...
- سعاد وحيدة!-->!-->!-->…
باب التيه
- يُمّاااا ...!
غطّتْ وجهها بذيل عُصبتها، ومثلها فعلتُ بالشماغ.
حشدٌ كبير من البشر غصّت به الصالة. الأغلبية!-->!-->!-->!-->!-->…
شقوق الجدران في حارات دمشق القديمة
حكايات مخفية في شقوق جدران دمشق تحمل كل ورقة منها حكاية، ومنها مثلاً حكاية إبراهيم بن الأدهم، وحكاية أولاد عمر بن!-->…
تكامل المختلف
فاجأتني!.. إنّها ما زالت تحتفظ بجمال طلّتها، ونضارة بشرتها، وبتلك العيون التي يسكن الليل فيها، وبقوامها الممشوق!-->…
قصيدتان للشاعرة السورية لميس الرحبي
(العابرونَ على الفراتِ سلاما)
نقشوا على وجهِ الزمانِ وساما
مرّوا فهاجَ النهرُ فخراً باسلاً
وتحطم الطغيانُ!-->!-->!-->!-->!-->!-->!-->…
كم…؟
كم رشفة تفني كحلة الكأس
كم آه تذهب حرقة البأس
كم شهقة تغرق جذور اليأس
كم يكفي كي نبحر من جديد
نسدد!-->!-->!-->!-->!-->!-->!-->!-->!-->…
للدير
ضاقت بِكَ الديرُ فالإهمالُ مقصودُ
وكلُّ ما فعل السّفاحُ مشهودُ
قد غادر الأهبلُ المصفور بلدتَنا
ما عاد!-->!-->!-->!-->!-->!-->!-->…