تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
Recover your password.
A password will be e-mailed to you.
تصفح
ثقافة وفنون
باب التيه
- يُمّاااا ...!
غطّتْ وجهها بذيل عُصبتها، ومثلها فعلتُ بالشماغ.
حشدٌ كبير من البشر غصّت به الصالة. الأغلبية!-->!-->!-->!-->!-->…
شقوق الجدران في حارات دمشق القديمة
حكايات مخفية في شقوق جدران دمشق تحمل كل ورقة منها حكاية، ومنها مثلاً حكاية إبراهيم بن الأدهم، وحكاية أولاد عمر بن!-->…
تكامل المختلف
فاجأتني!.. إنّها ما زالت تحتفظ بجمال طلّتها، ونضارة بشرتها، وبتلك العيون التي يسكن الليل فيها، وبقوامها الممشوق!-->…
قصيدتان للشاعرة السورية لميس الرحبي
(العابرونَ على الفراتِ سلاما)
نقشوا على وجهِ الزمانِ وساما
مرّوا فهاجَ النهرُ فخراً باسلاً
وتحطم الطغيانُ!-->!-->!-->!-->!-->!-->!-->…
كم…؟
كم رشفة تفني كحلة الكأس
كم آه تذهب حرقة البأس
كم شهقة تغرق جذور اليأس
كم يكفي كي نبحر من جديد
نسدد!-->!-->!-->!-->!-->!-->!-->!-->!-->…
للدير
ضاقت بِكَ الديرُ فالإهمالُ مقصودُ
وكلُّ ما فعل السّفاحُ مشهودُ
قد غادر الأهبلُ المصفور بلدتَنا
ما عاد!-->!-->!-->!-->!-->!-->!-->…
ألوان الشعر الشعبي في الجزيرة والفرات
هل للماء وأهله علاقة وطيدة مع الحزن والبعد والفراق، وهل لتلك المساحات الشاسعة من البوادي والسهول الفسيحة والصحارى!-->…
حيونة الإنسان لـ «ممدوح عدوان»
"المسألة هي أنني أرى أن عالم القمع، المنظّم منه والعشوائي، الذي يعيشه إنسان هذا العصر، هو عالم لا يصلح للإنسان ولا!-->…
من يوميات شاعر بعثي
كان رجلاً عفيف النفس، كثيراً ما يَشتم الفاسدين الذين جعلوا البلاد بلا مُستقبلٍ أو أمل، خاصةً عندما تصيبه الحَكَّة!-->…