تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
Recover your password.
A password will be e-mailed to you.
تصفح
قصة قصيرة
مَطْلولٌ
انتظر أبو فوّاز وحيده.. كان يتحرّق على جمر نار...، ولمّا أقبل صرخ في وجهه: نصحتك.. وحذّرتك.. كرامتنا هي الأغلى ولا!-->…
على بركتها…
تنهرنا.. تهددنا إذا ما علا الضجيج.. تسمعها جدتي.. ولتريحها من شقاوتنا تنادينا: اتركوا أمّكم وتعالوا، فنقبل عليها.!-->…
عقارب نيسان
لا يفتأ ليل دمشق يزداد ظلاماً، همست لنفسها وهي تفتح كشاف هاتفها المحمول، شاشته لا تزال مضيئة مفتوحة على صفحة!-->…
متطفّل
صحا من شروده.. رآني أنظر إليه.. افترّت شفتاه... نكزني بأصبعه.. ابتسمت.. سألني ما بك؟ ضحكت.. قل، بم تفكر؟
يومها!-->!-->!-->…
الثانية والنصف
الزمان: ١٩٨٠م
الساعة الثانية والنصف ظهراً وقتي المفضل.
سيُفتح باب المنزل ويدخل عمر يحمل بعض الأكياس أركض!-->!-->!-->!-->!-->…
الكابتن
لم تتمكن الأمطار الخفيفة التي سقطت للتو من إيقاف حركة الأولاد الفوضوية في الشارع الفرعي الذي يتصل بالطريق العام.!-->…
جواز سفر
«إلى روح الصديق ع.ن»
طرقَ الباب بخفة.. فتحته.. أهلاً وسهلاً.. ضممته بقوة.. العمر لمن سبب هذه الزيارة. بل!-->!-->!-->…
وجها عملة
قطعان تسرح...، نظر إلى تلك الغيوم.. تنهّد.. توكأ على عصاه ومشى محني الظهر ببطء إلى كرسي قرب باب المضافة. جلس يتأمل!-->…
طلب انتساب
انتظرها زمناً... لم تأتِ تلك الوظيفة.. مسابقات عديدة لم يقبل بواحدة منها.. زاره صديق والده.. سأله عن السبب، أجاب:!-->…
المعلمة
وقفتْ في رتل من الخريجين. في يدها تاج التخرج وفي عينها تلمع دمعة. هاجت بنفسها حادثة ذلك اليوم.. مازالت عالقة في!-->…