تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
Recover your password.
A password will be e-mailed to you.
تصفح
قصة قصيرة
باب التيه
- يُمّاااا ...!
غطّتْ وجهها بذيل عُصبتها، ومثلها فعلتُ بالشماغ.
حشدٌ كبير من البشر غصّت به الصالة. الأغلبية!-->!-->!-->!-->!-->…
تكامل المختلف
فاجأتني!.. إنّها ما زالت تحتفظ بجمال طلّتها، ونضارة بشرتها، وبتلك العيون التي يسكن الليل فيها، وبقوامها الممشوق!-->…
من يوميات شاعر بعثي
كان رجلاً عفيف النفس، كثيراً ما يَشتم الفاسدين الذين جعلوا البلاد بلا مُستقبلٍ أو أمل، خاصةً عندما تصيبه الحَكَّة!-->…
من أجل كأس زهورات
الليل هادئ ليس كعادته، جسدي منهك من الضرب الصباحي، ومع ذلك أشعر بحالة من الانتعاش، لا أدري سبباً له، رائحة!-->…
للأيّام تصاريف
تُرى!.. هل أتعرّفُ إلى مكانها؟ أما زالت تلك الشاهدة قائمة عند رأسها؟ تجوّلتُ بين القبور باحثة عنها إلى أن وجدت!-->…
فيروز… امرأة علّمت الحزن أن يبتسم
في حارة صغيرة من مخيم اليرموك، كان بيت خالتي فيروز دائماً مفتوحاً، تفوح منه رائحة القهوة وصوت ضحكتها التي كانت!-->…
مركوز في الأعماق
نظراتُها تشي بسؤال.. انتظرتُ... تتابعُ حركة المشط بيدي ينغرز وئيداً في شعر جدّتها وهي تجلس مطمئنة، ويتسلّل!-->…
شغف التصميم
دقّت مسماراً في الجدار، وعلّقت الصّورة مقابل المدخل، بدت كأنّها ترحّب بالزائرين. وقفت وأخوتها والأصدقاء!-->…
الفتاة التي تحوّلت إلى درّاجة
لن أحدثكم اليوم عن الجنيات.. اللواتي يسرقن الكحل من العيون النّاعسة.. ولا عن الساحرات بشعرهن المنكوش.. والمكانس!-->…