على الطريق
رنَّ الهاتف.. كشف عن رقم لا أعرفه.. امتدت يدي متكاسلة، رفعت السماعة.. تردّد صوته ضعيفاً في أذني «صباح الخير يا بطل». بحة الصوت ليست غريبة.. خمّنت.. أجبت والحيرة تلفني: وصباحك نور يا عسل. أحسّ بارتباكي.. هل عرفتني؟ أنت بالبيت؟
- نعم،!-->!-->!-->…